أكّد الوزير نقولا نحاس أنّ مسألة إدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الإرهاب الأوروبية ستُتابع وتُعالج عبر الاتصالات التي سيجريها رئيس الحكومة، الذي لم يتوقّف عن عمله المتواصل في هذا الإطار. وإذ اعتبر نحاس، في حديث الى صوت لبنان93.3 ، أن لا مفعول مباشرا للقرار الأوروبي فهو موقف مبدئي أكثر مما هو عملي، لفت الى انّ اللبنانيين هم من يقررون من يشارك في الحكومة، مشيرا، في هذا السياق، الى أنّ القرار الاوروبي سيُعالج بشكل لا يترك اي تداعيات على أيّ مكوّن لبناني.
وعن درء تداعيات النزوح السوري إلى لبنان، أعلن نحاس عن انّ اللجنة المكلّفة من الوزارات المعنية انشأت خليّة عمل ستضع غدا خطّة عملانية لمتابعة الموضوع. وعليه ستبدأ الاثنين المقبل عملية إقفال المراكز التجارية التي أنشأها اللاجئون لا سيما في البقاع، حيث يوجد قرابة الثلاثمئة وستين مركزا تجاريا.
كما أشار الى بدء معالجة انتشار اللاجئين في الاسواق الشعبية بالتعاون مع البلديات.
نحاس أوضح انّ خطّة انشاء مخيّمات لضبط النزوح، في اطار الدرس، مؤيّدا هذا الاقتراح لاستيعاب العدد الاضافي من اللاجئين.