لم يدافع حزب الله عن نفسه في مواجهة قرار الاتحاد الاوروبي على نحو ما فعل وسيفعل الجنرال ميشال عون ونوابه واعلامه خصوصا الودائع فيه الذين وصلوا بأصوات الرافعة الالهية.
الحزب أكتفى بالقول ان القرار لن يغير شيئا في المعادلة، والسفير الايراني قال ان القرار لن يؤثر على النهج المقاوم لحزب الله وان المبادرة الاوروبية تخدم الامن الاسرائيلي! في زمن تدور كل حروب ايران الراعية وحزبها فوق الاراضي السورية وفي مواجهة الثورة الشعبية القائمة هناك!!
النائب العوني نبيل نقولا نزل بالامر كله الى مستوى حسابات تياره الصغيرة معتبراً ان ادراج “الحزب” على لائحة الارهاب جاء بطلب لبناني وان لا مفاعيل عملية له، ونسي عكس زميله الاسود حادثة بلغاريا وادلتها. وبدا ان المهم عند الرجلين هو التسرع والسرعة في الكلام وتقديم شهادة حسن سلوك!
اعلام عون نزل الى مستوى متدني واستعار حذاء وئام وهاب وكتب على الموقع الالكتروني مخاطبا الغربيين: نعل حذاء لبناني اغلى عندنا ( عند تيار عون بالتأكيد) من العالم كله؟! اما في الثوابت، وعند الملمات، فالمزايدة مرفوضة، والتشكيك ممنوع، ونعل حذاء أي لبناني، أغلى عندنا… من العالم كلِّه…
بلغت حملة الدفاع العونية ذروتها مساء في كلام العماد عون ودفاعه عن التفاهم وحزب التفاهم واعلانه “الذهول” من القرار الاوروبي وتمنيه “يا ليت الإتحاد الأوروبي ينظر إلى المخالفات التي يقومون بها في سورية قبل إدراج سلاح “حزب الله” على لائحة الإرهاب”!! وكالعادة لم يحدد عماد لبنان هذه المخالفات وما اذا كانت تقاس بما يقوم به حليفيه حزب الله ونظام بشار هناك؟!
الجنرال ذهل ربما، لكننا لم نذهل بموقفه أوليس هذا الموقف مستمر منذ 6 شباط 2006 وحتى ايامنا الراهنة، ولكن من يأبه طالما السيد حسن طمأنه بأنه لن ينسى “الجَمِيل” البرتقالي!!!