أما بالنسبة إلى القرار الأوروبي، فرأى علوش أنه “فتح باباً له علاقة بالدولة اللبنانية حيث أنه لا يوجد شيء في “حزب الله” اسمه جناح عسكري ليوضع ما سموه الجناح العسكري على لائحة الإرهاب، لأن كل “حزب الله” جناح عسكري، وهو فيلق من الحرس الثوري الإيراني في حزب ولاية الفقيه”.
وأشار إلى “وجوب فسح المجال أمام الدولة كي تتولى هي بنفسها معالجة الوضع، أما الجديد على هذا الصعيد فهو الصعوبة البالغة في تشكيل حكومة مع من هم مصنفون جناحاً عسكرياً، لكن الاتحاد الأوروبي لم يقفل الباب بالمطلق، ربما لأن مصلحته تقتضي ذلك”.
واعتبر علوش أن “تسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل الحكومة هي محاولة لاستدراج الرئيس الحريري إلى فخ اسمه حكومة وحدة وطنية، وأنه يمكن أن تحل المشكلة على المستوى السياسي مع إبقاء الأمور على حالها، لكن المؤمن لا يُلدغ من الجحر مرتين”.
