
كرّر رئيس مجلس النواب نبيه بري رفضه للقرار الاوروبي. وعلمت “الجمهورية” أنّ بري كان سأل سفيرة الإتحاد الأوروبي في بيروت انجيلينا ايخهورست خلال لقائهما الأخير: “على ماذا استندتم في قراركم ضد “حزب الله”، وهل هناك حكم قضائيّ ضدّ الحزب استند اليه الإتحاد في قراره؟
وأضاف: “كان زارني وزير خارجية بلغاريا وأبلغني شخصياً أن لا معطيات لدى دولته تثبت أنّ “حزب الله” متورّط في تفجير بورغاس، فالقرار الاوروبي في توقيته يزيد مشكلات لبنان السياسية التي نعمل على معالجتها، وهي:
• مجلس النواب لا يجتمع بسبب معارضة البعض جلساته.
• الحكومة الجديدة لم تؤلف بعد، ونحن نعمل لمقاربة هذا الموضوع توصّلاً إلى تأليف حكومة يرضى بها الجميع.
• موقع قيادة الجيش مهدّد بالفراغ، ونعمل على إيجاد السبيل الملائم لتلافي هذا الفراغ.
• نعمل على عقد الحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله تأييده له.
أضاف برّي متوجّهاً إلى إيخهورست: “لقد جاء قراركم ضد حزب الله” يستهدف كلّ هذه العناصر التي إذا ما عولجت تحفظ لبنان وتخرجه من أزمته، إنّ قراركم هذا جاء كوضع اليد على العنق، بل جاء ليخنق البلد. إسألوا أولادكم قوات اليونيفيل في الجنوب فسيقولون لكم إنّ منطقة الجنوب هي اكثر منطقة آمنة. ولكن أقول لكِ إننا لن نخرج من طورنا في ردّة الفعل على القرار الاوروبي، وإذا كانت اوروبا قد خرجت عن طورها فإننا من جهتنا لن نفعل مثلها، بل سنقاوم القرار بكلّ الوسائل السياسية”.
واعتبر برّي أنّ “خلفية القرار تنطوي على رغبة أوروبية بإرضاء الأميركيين والإسرائيليين، وقال للسفيرة الاوروبية: “تقولون عن لبنان بأنّه جوهرة، وكلّ دولة أوروبية تعتبره جوهرة، ولكن عندما يصل الأمر إلى إسرائيل “بتبَطلوا عوران وبتصيروا عميان”.
أضاف برّي: “نشهد كيف كانت ردة فعل البعض على القرار الاوروبي، فجاءت بعد التعبير عن الأسف على طريقة “لولا بعض الهنات من قتل وخطف وقطع طرق كذا وكذا وكذا…”.