
لكن السؤال الكبير المطروح: كيف سيكون بوسع الاتحاد الاوروبي تمييز الجناح العسكري في الحزب عن الجناح السياسي والوصول الى اسماء قادة الجناح العسكري المطلوب رفض العقوبات عليهم ومنع اعطائهم تأشيرات دخول الى اوروبا، ومثلا هل يمكن اعتبار اركان الامانة العامة للحزب وعلى رأسهم الامين العام السيد حسن نصر الله جناحا عسكريا امرا سياسيا؟
مصدر امني قال لـ”الأنباء” الكويتية ان “هذا السؤال لا يمكن الاجابة عنه بسبب بسيط، وهو ان الحزب وحده متكامل كما هو ظاهر بحيث لا يمكن الفصل بين ما هو سياسي وما هو امني”.
