
ورأى قاووق في كلمة ببلدة شقرا أن القرار الأوروبي هو بمثابة مؤشر ضعف وفشل لمشروع أميركا وإسرائيل في سوريا، كما هو عنوان للارهاب الأوروبي على لبنان وشعبه ومقاومته، وقد أرادوا من خلاله تشجيع إسرائيل لتغيير المعادلة في لبنان، والضغط على حزب الله لتغيير موقفه في سوريا”.
وشدد على أن “حزب الله لن يغير موقفه في سوريا، كما أنه لن يوقف استعداداته في التسلح لمواجهة إسرائيل وهزيمتها مجددا، وأن أهداف القرار الاوروبي قد فشلت وسقطت سلفا وهم لن يحصدوا منها إلا الخيبة والخسران، لأن القرارات الدولية سواء كانت أميركية أو أوروبية لا تستطيع أن تهز معادلات المقاومة في لبنان، لأن أوروبا أعجز وأضعف من تحقيق ما عجزت عنه أميركا طيلة ثلاثين عاما وهي تصدر القرارات بحق حزب الله”.
وفي الشأن الداخلي لفت الشيخ قاووق إلى “أننا في الوقت الذي لا نريد أن نستدرج فيه إلى سجال مع أحد، أو ننجر إلى أي فخ من أفخاخ الفتنة، فإننا من موقعنا الحريص على الوطن ننصح فريق 14 آذار بالابتعاد عن الرهان على القرارات الخارجية، فلبنان اليوم أمام خيارين: إما الحوار أو الإنفجار، لأن طريق الإنقسام والتوتر المذهبي والتحريض لا يوصل إلا إلى الإنفجار وعندها لا يكون أحد رابحا، أما الطريق الآخر فهو التهدئة والتوافق والتفاهم والشراكة والمصلحة الوطنية التي بوابتها الحوار، ومن هنا كنا دائما نحرص على حكومة مصلحة وطنية لا يستثنى ولا يقصى ولا يهمش منها أحد”.
وتابع: “ان على 14 آذار أن يعرفوا أن خطاب التحريض لن يغير في المعادلات الداخلية شيئا وكذلك القرار الأوروبي، فلا يفكرن أحد بالإستثمار لا في خطاب الفتنة ولا في القرار الأوروبي ولا في الرهان على الأزمة السورية، لأن معادلة المقاومة راسخة وقوية لا تهزها الرياح العاتية، في ما نحن لا نريد أن نوظف أو نستثمر انتصاراتنا لتشكيل الحكومة، بل نطلب شراكة فاعلة وعادلة من دون أي رهان على الخارج لأن قرار التعطيل بات مفضوحا وهو قرار خارجي وليس داخليا”.
