
واكد ان “إيمان جمهورية الباراغواي أن الصداقة هي أساس التعاطي بين الأفراد والمجتمعات والشعوب، ومن أجل ذلك سعت جاهدة ومنذ سنين، لترسيخ هذا اليوم عالميا لدى الأمم المتحدة، حتى أصبح أمرا واقعا يحتفل به في الثلاثين من شهر تموز من كل عام. من قلب الباراغواي العريق بيد بيضاء فواحة الرحيق، نحمل مع نسائم سهولنا الخضراء وصدور بيوتنا الفيحاء، للبنان وأهله، للعالم والبشرية جمعاء، سلام الود ومحبة الصديق”.
