استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور المبعوث الخاص لوزير خارجية بلجيكا للشؤون السورية مارك أوتي، ترافقه السفيرة البلجيكية كوليت تاكيه في لبنان.
اثر اللقاء قال أوتي:”أن زيارتي اليوم إلى الوزير منصور هي ضمن الجولة التي أقوم بها على المسؤولين في لبنان وفي الدول المجاورة لسوريا، وذلك من اجل تقييم اثر الازمة السورية على تلك الدول. وانا مدرك تماما أن لبنان هو أكثر الدول المتضررة في المنطقة نظرا لموقعه الجغرافي القريب من سوريا، ولعدد اللاجئين السوريين فيه. أن مهمتي تكمن في التعرف عن كثب على ما يمكن القيام به على الصعيد الإنساني، وكيف يمكن أن نكون شركاء مع دول المنطقة”.
اضاف:” أن لبنان هو قريب من قلوبنا، ونحن بلدان صديقان وسوف نعمل مع الحكومة اللبنانية من اجل تسريع ما يمكن عمله من اجل تجنب ان يكون العدد الكبير من اللاجئين في لبنان، عاملا مزعزعا للاستقرار للبلد. نحن نعلم تأثير هذا الأمر على الاقتصاد اللبناني والعلاقات مع أبنائه حتى على صعيد الجرائم”.
وتابع:” أن الأمر متروك للحكومة اللبنانية أن تطلعنا على ما يمكننا القيام به. وحينها يعودالأمر لنا أن نتصرف بسرعة”.
وأوضح أن المساعدات هي عبارة عن الحاجات الأساسية للاجئين، من تأمين الغذاء والطبابة والملجأ، ولكن أيضا على المدى الطويل هناك حاجة لتقوية المؤسسات اللبنانية والاقتصاد اللبناني. اذا أن الفكرة ليست فقط تقديم المساعدات الإنسانية إنما أيضا على المدى الطويل، تقديم المساعدة على المستوى الاقتصادي، وجزء من هذا الموضوع موجود في الاتفاقيات الثنائية بين بلجيكا ولبنان وبإمكاننا تسريع هذا الأمر”.
وختم: ” أيا كان من قرار نتخذه لحماية مواطنينا ضد هجمات إرهابية محتملة، فهذا لا يعني أنه سيكون هناك عائق أمامنا من اجل استمرار العلاقات مع كل الأطراف السياسية في لبنان وبما فيها حزب الله. وسوف نستمر في العمل مع الحكومة اللبنانية الشرعية كشريك وصديق، لمساعدة لبنان على تخطي أزمته”.