#adsense

اغتيال المعارض التونسي محمد البراهمي أمام منزله بـ14 طلقة والآف يتظاهرون احتجاجاً

حجم الخط

اغتيل المعارض التونسي محمد البراهمي، برصاص مجهولين أمام منزله في حي الغزالة من محافظة أريانة المحاذية لتونس العاصمة.

وقال شوشان خليفة، المكلف بالإعلام في “التيار الشعبي”، الذي أسّسه البراهمي في منتصف الشهر الجاري، ليونايتد برس إنترناشونال، إن “مجهولين هاجموا البراهمي داخل منزله، وأمطروه بعدة رصاصات ثم لاذوا بالفرار”.

وأعلنت النيابة العامة التونسية أن البراهمي اغتيل بـ 14 رصاصة أطلقت عليه من سلاح أتوماتيكي معتبراً عملية الاغتيال عملية إرهابية وفتح تحقيقا في الحادث.

وكان البراهمي استقال مطلع الشهر الجاري من الأمانة العامة لحركة الشعب، مبرراً ذلك بـ”العطل التنظيمي والسياسي للحركة”، وأسّس حزب “التيار الشعبي” الذي أصبح منسّقه العام، وهو معروف بمواقفه المنتقدة لحركة النهضة والأخوان المسلمين.

وسبق وأعلن المعارض البراهمي قبل ايام من اغتياله انه انسحب من حركة الشعب لانها تسير في اتجاه قريب من السلطة.

وتظاهر الآلاف أمام وزارة الداخلية في تونس احتجاجاً على اغتيال البراهمي اشعل محتجون  النار في مقر حركة النهضة التونسية الاسلامية الحاكمة في سيدي بوزيد واستخدمت قوات الأمن  الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وأعلنت تونس الحداد الوطني يوم الجمعة على الاغتيال، في حين دعا الاتحاد العام التونسي للشغل إلى إضراب عام غدا الجمعة.

ودانت حركة ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺒﺮﺍﻫﻤﻲ واعتبرته ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻗﺮﺍﻃﻲ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ، وطلبت الرئاسة التونسية من التونسيين عدم الوقوع في الفخ وأن المجرمون استهدفوا المسار الانتقالي في تونس.

كما دانت مفوضة حقوق الانسان اغتيال البراهمي وطالبت بفتح تحقيق، كذلك دان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اغتيال البراهمي.

من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي الى الرد سلميا على اغتيال البراهمي.

المصدر:
UPI

خبر عاجل