
وشددت المصادر على أن مرحلة ما بعد القرار الأوروبي لن تكون كما قبله، باعتبار أنه يتوقع أن يساعد هذا القرار في عزل “حزب الله” عربياً ودولياً أكثر فأكثر ويفتح الباب أمام تعامل أوروبي ودولي جديد مع هذا الحزب أكثر صراحة وحزماً.

وشددت المصادر على أن مرحلة ما بعد القرار الأوروبي لن تكون كما قبله، باعتبار أنه يتوقع أن يساعد هذا القرار في عزل “حزب الله” عربياً ودولياً أكثر فأكثر ويفتح الباب أمام تعامل أوروبي ودولي جديد مع هذا الحزب أكثر صراحة وحزماً.