اعتبر النائب أحمد فتفت، ان اي قرار سياسي لبناني داخلي يأخذ بعين الاعتبار كل ما يجري حولنا والمواقف الدولية، لافتا الى ان الضرورات السياسية المحلية هي الاساس، والقرار السياسي الذي تأخذه الجهات اللبنانية نابع من مصالحها ومصالح ما تعتقده انه المصالح الوطنية اللبنانية”.
واوضح فتفت في حديث لصوت لبنان 100.5، ان الموقف من المشاركة مع “حزب الله” في اي حكومة هو موقف سابق للقرار اوروبي او اي قرار دولي آخر، باعتبار ان تجربة حكومة الوحدة الوطنية قد فشلت لان حزب الله نسفها، وبالتالي يجب ايجاد حكومة غير حزبية، مشيرا الى ان تيار المستقبل يدعو الى تشكيل حكومة تعتني بشؤون المواطنيين على ان تترك المواضيع الخلافية لا سيما موضوع الاستراتيجية الدفاعية الى طاولة الحوار.
وتوقع فتفت أن يكون لقرار الاتحاد الأوروبي بحق حزب الله تداعيات تدريجية على العلاقة مع الاتحاد الأوروبي ولا سيما بعد تهديدات الخيرة للأمين العام لحزب الله وموقف عمار الموسوي الذي أكد فيه أن القرار لن يمر مرور الكرام، وأضاف فتفت: “التداعيات المرتقبة ستكون على الوضع السياسي وربما تشكل أيضاً الوضع الأمني.
ورداً على سؤال حول امكانية أن يشمل قرار التمديد لقائد الجبش اللواء أشرف ريفي، لفت فتفت الى ان المرسوم المتعلق بتأخير تسريح قائد الجيش يعود الى وزير الدفاع وليس هناك ما يوازيه قانونياً في ما يخص اللواء ريفي في قانون قوى الأمن.
وأشار فتفت الى ان “موضوع المدير العام لقوى الامن الداخلي السابق اشرف ريفي مازال حاجة ماسة وضرورة امنية”، معتبرا انه “يبدو ان الظرف السياسي لا يسمح بالتمديد له في هذا الوقت”