كلمة رئيس جهاز “الشهداء والمصابين والأسرى” في القوّات اللبنانيّة طوني درويش خلال ندوة للجهاز بشأن المعتقلين في سوريا وتكريم للمحررين:
وقد فتشوا صوته فلم يجدوا غير حزنه ،
وقد فتشوا حزنه فلم يجدوا غير سجنه
وقد فتشوا سجنه فلم يجدوا غير انفسهم في القيود
(هيك قال الشاعر)
و بيقول اشهر معتقل سياسي بالعالم عنيت به نلسون مانديلا في كتابه ” طريق طويل الى الحرية “
“الذي يسلب انساناً حريته يصير هو نفسه اسيراً للحقد والكراهية، يعيش وراء قضبان التعصب وضيق الافق…فالظلم يسلب كلاً من الظالم والمظلوم حريته.”
ومن هون وعن تجربة راسخة منقول بكل ثقة ” سجان الحق اسير … معتقل الظلم حر”
و المصادفة الفريدة هو لقاء بطل ال 4114 يوم بمعتقل الظلم، مع ابطالنا المحررين من السجون السورية واللبنانية وأهل المعتقلين بالسجون السورية. بهالندوة يلي اردناها لنرجع نصلت الضو على الجرح النازف يلي لازم بقا ينختم.
والتاريخ 26 تموز، يوم اللي زهر تحرر الوطن من السجن الكبيرتحرير قائدنا الكبير من سجنه الصغير ..
اليوم 26 تموز يوم خروج سمير جعجع من المعتقل السياسي، الحكيم يللي حوّل السجن من وصمة عار، من رمز للذل والخنوع والانهزام والخضوع الى رمز للحرية والمقاومة ورفض كل باطل تحتى ما يصح الا الصحيح…
وصحيح هيك انتوا يا ابطالنا ، على صورة القائد ومثاله ، بنضالكم وتضحياتكم وثباتكم على المبادىء رغم كل وجعكم وعذابكم، سواء كان نفسي أو جسدي ، حولتوا زنازنكم، مساحات للحرية، لأنو متل ما بتعرفو، مساحة الحرية ما بتنقاس بالطول وبالعرض، هي كل بقعة بتوطأها اقدام رجل حر، لو مهما كانت هالمساحة زغيرة، بينما البقعة يلي بيسيطر عليها الطغاة ولو مهما كانت كبيرة هي مساحة العبودية…
مساحة العبودية يلي بعدها حاضنة رفاق للإنا ابطال ، بمجاهل النظام السوري يلي بعد ما مارس حقدو واجراموسنين طويلة على اللبنانيين، هلق عم بيمارسهن هني ذاتهن على شعبو يلي انتفض بوج ظلمو، هل مساحة العبودية الي عم تتقلص بعدها آسرة المئات من الرفاق يلي ما منقبل ندفنهن بمقابر النسيان وما منقبل ننكر وجودهن متل ما عمل غيرنا ، و بدنا نضل نطالب بالكشف عن مصيرهن وما رح نوفر أي جهد لنوصل لهل الغاية…
حتى آخر نبضة من قلوبنا ، بدنا نلاحق آخر نبضة لآخر قلب بعدو عم دق باب السجن وعم يحلم شي يوم يشوف ضو الحرية ويشم ريحة تراب الوطن…..
بمسك الختام، بدي اتوجه بكلمة اخيرة لأبطالنا المحررين ، انا سامع صوت وجعكم ، ولو كرامتكن وعنفوانكن ما بيسمحولكن تتألموا الا بصمت ، و انا بعرف شو بدكن .. او شو ما بدكن ما بدكن وعود بالهوا ، ما بدكن نبنيلكن قصور بالوهم …ما بدكن اهتمام حدودو الحبر على ورق…
نحنا ما عنا وعد نقطعو عليكن، بس عنا عهد، عهد انو من اليوم وبالرايح مع وجود جهاز الشهدا والمصابين والاسرى وخاصة بوجود مكتب الاسرى برئاسة رفيقنا ايلي ملحم، ما رح نوفر أي جهد لتحسين ظروفكن واوضاعكن، من فلس الأرملة والمحبين الخيرين بمجتمعنا، رح نسعى بكل قوتنا لتأمين الحد الادنى من متطلباتكن وحقوقكن على المستوى الصحي والاجتماعي و رح نضل مصرين على اقتراح القانون يلي بيردلكن اعتباركن قبل كل شي، وبيخليكن تكونو معززين مكرمين بالوطن يلي قدمتولو الكتير…
هيدا عهدنا الصريح الصادق، انو من اليوم وبالرايح، رح تعرفو قديش فينا نساعد وقديش ما فينا، ايمتا فينا نساعد وايمتا ما فينا رح نصير نسمع صوتكن ساعة يلي بدكن و حتى يوميا اذا اقتضى الامروالله ولي التوفيق …
وبمقطع من مانديلا بدي اختم
التحدي الكبير اللي بواجه السجين السياسي هو كيف بحافظ على سلامة عقله وجسمو ويطلع من السجن اقوى بايمانو وقناعاتو (مانديلا طريق طويل الى الحرية)
يمكن كتار من رفاقنا ما قدروا يحافظو على سلامتهم بوجه التخلف والوحشية بس ايمانن بالقضية بقي ثابت و ايمانن بالله بقي كبير …
شكراً الكم ابطالنا الاسرى المحررين لانكم اسرتونا بعشق الحرية …
شكراً الك حكيم حررتنا من سجننا الكبير …
عشتم يا ابطالنا
عاشت الحرية
بتبقى القوات اللبنانية
ليحيا لبنان