
قتل شخصان وأصيب العشرات في مناوشات بين أنصار الرئيس السابق محمد مرسي وآخرين من معارضيه أثناء مسيرات مضادة في القاهرة وعدد من المحافظات.

وقالت وزراة الصحة المصرية إن شخصين قتلا و26 أصيبوا في اشتباكات بمدينة الإسكندرية بين مؤيدي ومعارضي مرسي.
وشهد ميدان القائد إبراهيم أعمال كر وفر بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، حيث سمعت أصوات إطلاق الخرطوش، ما أسفر عن وقع عدد من الإصابات.
ودفع ذلك قوات الأمن المركزي للتدخل في محاولة لفض الاشتباك بين الجانبين.
وفي القاهرة، اندلعت اشتباكات في شارع الترعة بشبرا، عندما مرت مسيرة لأنصار الإخوان في الشارع.
وقالت وكالة فرانس برس إن متظاهرين داعمين للقوات المسلحة ولمنح “تفويض بمكافحة الإرهاب” للجيش “هتفوا: الجيش والشعب إيد واحده، وحرق بعضهم صور مرسي ما أثار غضب مؤيديه، كما قام الأهالي برمي زجاجات من أسطح المنازل على مسيرة مؤيدي مرسي قبل أن يتدخل عدد آخر من الأهالي للفصل” بين المجموعتين.
وفي محافظة دمياط، أصيب ستة أشخاص على الأقل في اشتباكات خلال مسيرات للجانبين.
وفرض الجيش المصري تعزيزات أمنية على عدة محاور حيوية في القاهرة، وعلى الطرق المؤدية لها، وأقام نقاط تفتيش عليها. كما استخدم المروحيات العسكرية لمراقبة جميع مناطق التجمعات.
وعند مداخل ومخارج جسر قصر النيل المؤدي إلى ميدان التحرير وسط القاهرة، توافد عشرات اللآلاف من المتظاهرين حاملين الإعلان وصور وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.
ودعا السيسي المصريين للنزول في مظاهرات حاشدة لمنحه تفويضا من أجل مواجهة ما وصفه بالعنف والإرهاب المحتمل.
وأمهل الجيش المصري جماعة الإخوان حتى عصر السبت للانضمام إلى المصالحة السياسية.
ويواصل أنصار الإخوان اعتصامهم في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة وميادين أخرى في عدد من المحافظات.
ودعت قيادات الجماعة مناصريها للنزول في مظاهرات تحت شعار” جمعة الفرقان” ردا على دعوة الجيش.
