رأى النائب فادي كرم ان ذكرى خروج د. سمير جعجع من السجن هي مناسبة مهمة للقوات اللبنانية والقواتيين الذين كانوا يمرّون بظروف صعب ظروف الاعتقالات والاضطهاد والسجن، مشيراً الى أن أمور كثيرة لا شك تغيرت بعد خروج الحكيم من السجن انما اليوم وضعنا في سجن سياسي جديد فالحكيم قابع في معراب بسبب التهديدات الأمنية.
كرم وفي حديث لـ”لبنان الحر” قال: “راهنّا على لبننة كل الفرقاء ولم نكن نتصور أن بعض الأفرقاء سيلغون الدولة من اجل الدويلة، لا شك أن الواقع صعب انما مسارنا النضالي مستمرّ ولا يجب ان نتراجع عنه”.
واعتبر كرم أنه لا فرق بالنسبة مبتسم وعابس عند حزب الله وهو اليوم وصل الى مرحلة لم يعد بحاجة الى اخفاء أوراقه، مؤكداً: “كما أن حزب الله مستمر في فكره نحن مستمرون في قولنا “لا” له ونحن نعلم جيداً ان حزب الله ليس جاهزاً بعد الى ان “يتلبنن”.
وسأل: “كيف يدعونا حزب الله الى مشاركته في الحكومة في حين انه يتخذ قرارات كبيرة ومصيرية وحده؟” وقال: ” حزب الله وصل الى مرحلة لم يعد بحاجة الى اخفاء أوراقه”.
كرم أكد أن مثلث الشعب والجيش والمقاومة إنتهى إلى غير رجعة مشيراً الى أنه لا وجود لشيء اسمه جناح عسكري وجناح غير عسكري في حزب الله، مشيراً الى أن كلام نصرالله يأخذنا للتصادم”.
وفي الملف الحكومي، شدد كرم على أن أي حكومة ستأتي يجب أن يكون إعلان بعبدا شعارها لأنه الشيء الوحيد الذي إتفق عليه اللبنانيين.
وختم: “على الجميع تسليم الجيش سلاحه فمهما تطور حزب بسلاحه ومهما سمى نفسه بمقاومة لا يمكنه ضبط الوضع كالجيش”.