Site icon Lebanese Forces Official Website

جعجع: اكثرية اللبنانيين اسرى بسجن حزب الله وهل كان عون ليطرح التعرض لمعنويات الجيش لو تم تعيين صهره قائداً له؟

                                                   تصوير: الدو ايوب

رأى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان “اكثرية اللبنانيين هم الآن أسرى في سجن حزب الله في حين ان اتفاق الطائف نصّ على حلّ كلّ المجموعات العسكرية المسلحة، نعم كلنا أسرى فقرارنا أسير وحريتنا اسيرة، فمن لا يتحدث بمنطق “المقاومة” قد يتعرض للقتل في يوم أو آخر، وأي قرار تأخذه الدولة يتم مجازاتها ما أدى الى “ترويض” عدد من المسؤولين وجعلهم أسرى لدى حزب الله”.

وقال خلال ندوة اقامها جهاز الشهداء والاسرى والمصابين في القوات اللبنانية تكريما للاسرى المحررين من السجون السورية في معراب “لقد توقفت قليلاً عند كلام النائب ميشال عون اليوم، ولو ان الشعب اللبناني ليس بوضع ان يسمع سجالات سياسية حالياً، فنحن بوضع سيء سنخرج منه، ولكن بعض الامور تُشعل ثورة في داخلك خصوصاً المحاولات لغش الرأي العام باظهار جزء من الحقيقة دون اجزاء أخرى، لقد لفتتني بعض الجمل مثل “ان قوى الامن متهمة بتهريب السلاح في الفترة الحالية”، يا جنرال انت القوة الكبرى في الحكومة المستقيلة واذا كانت القوى الامنية متهمة لماذا لم تتخذوا الاجراءات لمنع التهريب؟ لماذا لم تضرب يدك على الطاولة في الحكومة وقلت ان “سوكلين” تأخذ اموال البلديات ولن نسمح بذلك ام إنك فقط تمد يدك على الصحافيين؟ يا جنرال، ان الازمة هي في ما يقوم به حلفاؤك بعد ان انزلوا البلد الى جهنم.”

وأشار الى ان “المشكلة بعدم الاستقرار في البلد هي جراء ما يقوم به حلفاء عون والمقاطعة العربية والقرارات الدولية… فبعد القرار الاوروبي، ثمة استخدام للكثير من الـ”بويا” في اليومين الأخيرين مع ان بعض الاطراف كانت تتحدث في الخفاء للسفراء الاوروبيين عكس ما تصرحه الآن.”

واعتبر جعجع “ان الفجور لا يمكن ان يمرّ خصوصاً حين تحدث عون ان الجيش تحطمت معنوياته من خلال توقيف بعض الضباط، هل يذكر احد توقيف ضباط بعد احداث مار مخايل عام 2008 وعناصر ورتباء؟ فهل معنويات الجيش يتم “تكسيرها” اذا اوقف ضباط في حادثة مع السُنة فيما معنوياته لا تتأثر في حادثة مع الشيعة؟ وأخيراً،  هل كان عون ليطرح كل هذه الامور لو تم تعيين صهره قائداً للجيش؟ فمن يحب الجيش ليُسلّمه سلاحه وليطلب من حلفائه أن يسلّموه سلاحهم.”

وكان جعجع استهل كلمته بشكر جهاز الشهداء والمصابين والاسرى، مطمئناً ان “الاهتمام بهذه القضية سيكون مضاعفاً من الآن فصاعداً، نحن لن ننسى وسنكون حيث لا يجرؤ الاخرون.”

وأضاف “لدي تاريخ طويل من الاسر والاعتقال لم يبدأ عام 1994 بل عام 1978 مع أول 4 معتقلين في السجون السورية حينها، فالمعتقلون كانوا مدنيين واعتقلوا باوقات متفرقة في الشمال وأجرينا حينها مراجعات عدة ولم يقبلوا ان يُطلق سراحهم رغم عدم اتهامهم بأي شيء”.

وأشار الى أن ” سلسلة الاعتقالات استمرت الى ان وصلنا الى الوقت الراهن، ويجب التمييز بين سوريا اليوم وسوريا سابقاً، ففي سجون النظام السابق كان الاسرى يُستخدمون لاهداف سياسية… لن ننسى لا اليوم ولا سابقا،ً وعلى اهالي الاسرى ان يكونوا واثقين اننا مستمرين ويجب بذل كل الجهود ويبقى التوفيق على الله”.

وتوجّه الى أهالي المفقودين والأسرى بالقول :” يمكن ان نكون مقصّرين بحقكم لكن قبل العام 2005 كانت كل القوات معتقلة ولم تكونوا وحدكم في الاعتقال، فالقوات بدأت تبني نفسها بنفسها وتستطيع ان تهتم بكم “بفلس الارملة” الذي تملكه”، لافتاً الى أن “الدولة الى الآن تحاول ان تكتب تاريخنا بطريقة مجتزأة ونحن سندفعها الى ان تأخذ بعين الاعتبار كل ابنائها، المسيرة طويلة ولكن صبرنا اطول.”

وتابع ” حين نرى ماذا يفعل النظام السوري بشعبه نفهم طبيعة هذا النظام بعدما فعله بنا ايضاً، استغرب ان تقوم بعض القيادات وتقول ألا أسرى لبنانيين في السجون السورية وان يقولوا ان الـ17 الفاً الذين فقدوا في زمن الحرب غير موجودين، ولكن نحن مع البحث عن مفقودي الحرب لكن هذا الموضوع مختلف تماماً عن موضوع المعتقلين في السجون السورية”، داعياً الى تشكيل اللجنة الوطنية للبحث عن المفقودين مع ملاحقة ملف المعتقلين بسجون سوريا.

ورأى جعجع ان “اكثرية اللبنانيين هم أسرى في سجن حزب الله الآن في حين ان اتفاق الطائف نصّ على حلّ كلّ المجموعات العسكرية المسلحة، نعم كلنا أسرى فقرارنا أسير وحريتنا اسيرة، فمن لا يتحدث بمنطق “المقاومة” قد يتعرض للقتل في يوم أو آخر، وأي قرار تأخذه الدولة يتم مجازاتها ما ادى الى “ترويض” عدد من المسؤولين وجعلهم أسرى لدى حزب الله”.

واستطرد “بالامس قتل الشاب هاشم السلمان امام السفارة الايرانية، والمؤسف ألا احد يستطيع ان يسأل من قتله حتى الآن رغم الصور الموثقة، فماذا نريد أسراً اكثر من هذا الاسر؟ فعلى سبيل المثال، تسليم المتهمين باغتيال المحلل السياسي محمد ضرار جمّو استغرق 48 ساعة وهذا ما يجب ان يحصل… لكن لماذا الدولة موجودة باغتيال جمو وغير موجودة في اغتيال السلمان؟”

وأردف “ان  اللبنانيين يتحملون تبعات أي عمل سياسي يقوم به طرفٌ ما لكن اللبنانيين لا يعرفون متى يأخذ حزب الله قرارا بتغيير مصيرهم، فالعدو الاسرائيلي هو عدونا أيضاً ولكن لا أحد يحق له باسم الله او القضية ان يصادر حقوق الآخرين، فحزب الله يصادر حقوقنا، فوجدنا انفسنا بمواجهة حرب لا نريدها، حزب الله اعطى نفسه حق القرار ويستعبدنا جميعاً وتصرفاته في سوريا وغيرها تنعكس على كل منا.”

وقال جعجع “لقد توقفت قليلاً عند كلام النائب ميشال عون اليوم، مع العلم ان الشعب اللبناني ليس بوضع ان يسمع سجالات سياسية حالياً فنحن بوضع سيء سنخرج منه، ولكن بعض الامور تُشعل ثورة في داخلك خصوصاً المحاولات لغش الرأي العام باظهار جزء من الحقيقة دون اجزاء أخرى، لقد لفتتني بعض الجمل مثل “ان قوى الامن متهمة بتهريب السلاح في الفترة الحالية”، يا جنرال انت القوة الكبرى في الحكومة المستقيلة واذا كانت القوى الامنية متهمة لماذا لم تتخذوا الاجراءات لمنع التهريب؟ لماذا لم تضرب يدك على الطاولة في الحكومة وقلت ان سوكلين تأخذ اموال البلديات ولن نسمح بذلك ام إنك فقط تمد يدك على الصحافيين؟ يا جنرال، ان الازمة هي في ما يقوم به حلفاؤك بعد ان انزلوا البلد الى جهنم.”

واعتبر جعجع ان “المشكلة بعدم الاستقرار في البلد هي جراء ما يقوم به حلفاء عون والمقاطعة العربية والقرارات الدولية… فبعد القرار الاوروبي، ثمة استخدام للكثير من الـ”بويا” في اليومين الأخيرين مع ان بعض الاطراف كانت تتحدث في الخفاء للسفراء الاوروبيين عكس ما تصرحه الآن.”

وتابع “ان التبريرات بشأن ملفات الكهرباء غير مقنعة وغير مفيدة، فالناس تحتاج الى تأمين الكهرباء”، مشيراً الى أن “باكستان رفضت فاطمة غول، فكيف للبنان ان يقبل بها؟ كما يجب التذكير أنه جرت لفلفة ملفات المازوت الاحمر وغيرها… أو حين يجتمع ثلاثة وزراء ثقافة سابقون بشأن تصنيفات تراثية، ليأتي وزير واحد ويزيل هذه التصنيفات لوحده، فمن نصدق عندها؟ كما ان وضع الاتصالات والانترنت في السنوات الاخيرة سيء وقد خفت “ان نطير” في وقت ما من سرعة هذه الاتصالات رغم اننا لا نسمع بعضنا في المكالمات الهاتفية”.

وختم جعجع “ان الفجور لا يمكن ان يمرّ خصوصاً حين تحدث عون ان الجيش تحطمت معنوياته من خلال توقيف بعض الضباط، هل يذكر احد توقيف ضباط بعد احداث مار مخايل عام 2008 وعناصر ورتباء؟ فهل معنويات الجيش يتم “تكسيرها” اذا اوقف ضباط في حادثة مع السُنة فيما معنوياته لا تتأثر في حادثة مع الشيعة؟ وأخيراً،  هل كان عون ليطرح كل هذه الامور لو تم تعيين صهره قائداً للجيش؟ فمن يحب الجيش ليُسلّمه سلاحه وليطلب من حلفائه أن يسلّموه سلاحهم.”

Exit mobile version