
ولفت الى أن “الحزب يربط كل الاوراق بيده ويعطل تأليف الحكومة”، نافيا أن يكون أحد طرح نزع سلاحه بل إخضاعه للقرار الشرعي، متوقعا أن يشكل إعلان بعبدا نواة البيان الوزاري للحكومة اللبنانية العتيدة.
وعن مكانة “حزب الله” الآن بعدما كانت رُفعت أعلامه من المشرق الى المغرب، رأى ان “هذه الاعلام نكّست هذه الايام بعدما أصبحت المقاومة ميليشيا”.
وأكد حوري أن “حزب الله” مرتبط بالاجندة الاقليمية، دخل الى القصير لم يشاور أحدا وهو الذي يتزعم الفريق الآخر، واليوم منطق الدويلة أكبر من منطق الدولة وهو الذي يفرض رأيه من خلال وهج سلاحه”.
