
وأضاف: “أوضحنا لها أنّ القرار يمنح إسرائيل غطاءً لما ستقوم به من أعمال عدوانية، لأنها ستعتبر أنها ستقاتل إرهابيين، وهذا سيمكّنها من تغطية أعمال عدوانية لاحقاً كما حصل في حرب تموز عندما استغلّت القرار 1559 لتعتبر عدوانها تنفيذاً له.
وأكّدنا لها أنّ القرار سيزيد العرقلة في تأليف الحكومة لأنّ الفريق الآخر سيستند إليه للمضيّ في موقفه الرافض لمشاركة فريق سياسي في الحكومة، وبذلك يكون القرار ساعد على تأزيم الوضع في لبنان.
وأوضح فنيش أنّ السفيرة الأوروبية أكّدت بدورها أنّ “القرار لا يبرّر لإسرائيل أيّ عمل ضدّ المقاومة، ولا يمنع استعدادنا للاستمرار في التعاون مع لبنان والتواصل مع جميع الأفرقاء السياسيّين فيه”.
