#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 26/7/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة اخبار “تلفزيون لبنان”

غليان في ميادين القاهرة بفعل الحشود بين الرافضين للعنف والداعين للديمقراطية والداعمين لخارطة الطريق لدى السيسي، وبين الاخوان المسلمين الرافضين لسجن مرسي والمطالبين بعودته الى الرئاسة. ويبدو الوضع في ضوء المواجهات والاصابات متجها الى احكام القوات المسلحة القبضة على الميادين لعدم تفلتها.

وفي سوريا مواجهات قوية في غير مكان وتحضيرات للجيش النظامي للهجوم على حلب، فيما الائتلاف الوطني المعارض التقى للمرة الاولى في نيويورك اعضاء مجلس الامن.

وفي تونس الداخلية اعلنت ان المتهم بقتل البراهمي سلفي متشدد.

وفي ليبيا اغتيال الناشط عبدالسلام المسماري لدى خروجه من المسجد في بنغازي.

محليا، عون رفض التمديد للعماد جان قهوجي وفرنجية خلفه في ذلك واكد العمل للتمديد لقائد الجيش لتلافي الفراغ. فيما كانت النائب بهية الحريري تبلغ العماد قهوجي جهود المؤسسة العسكرية. وردا على كلام عون الذي يتهم فيه قوى الامن بتهريب السلاح، اصدر وزير الداخلية بيانا نفى فيه ذلك.

حكوميا، لا جديد في عملية التشكيل والرئيس المكلف تمام سلام التقى ابو فاعور. وفي موضوع القرار الاوروبي بشأن حزب الله تسلمت المراجع اللبنانية نص القرار في ظل تراجع الضجة لما كانت عليه امس.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ام تي في”

التمديد لقائد الجيش بدأ يأخذ طابع المعركة لكنها هذه المرة ليست بين قوى الثامن والرابع عشر من اذار كما جرت العادة بل بين قوى الثامن من اذار نفسها. اعلان بدء المعركة رسميا جاء من النائب ميشال عون الذي عقد مؤتمرا صحافيا عراض فيه بقسوة التمديد لقائد الجيش، معتبرا انه غير قانوني ومؤكدا انه سيطعن به. المؤتمر الصحافي الاستثنائي لعون جاء بعد اقل من اسبوعين على لقائه بالسيد حسن نصرالله والذي لم يعقبه اي تواصل بين الفريقين والملاحظ ان عون انتقد ضمنا موقف حلفائه ولا سيما حزب الله في موضوع التمديد، معتبرا ان المقاومة والفساد لا يلتقيان.

الرد على عون جاء بعد اقل من ساعتين من حليفه النائب سليمان فرنجية الذي اكد انه مع التمديد حتى لا يصل البلد. الى فراغ فهل يعني كل هذا ان قوى الثامن من اذار التي اهتزت وحدتها بعد التمديد الاول لمجلس النواب والثاني لقائد الجيش؟

على صعيد اخر تسلمت الرئاسات الثلاث نص القرار الاوروبي القاضي بإدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب ابرز ما في القرار البند العاشر وفيه قائمة تضم 11 شخصا من بينهم حسن عزالدين كأحد المطلوبين اوروبيا بتهمة الارهاب. وقد بدأت الدوائر الدبلوماسية اللبنانية درس القرار لتحديد اطار مواجهته في المرحلة المقبلة.

اقليميا المصريون في الشارع من جديد لحسم منازلة خطرة بين الجيش والاخوان المسلمين. وكما في مصر كذلك في تونس حيث نزل آلآف التونسيين الى الشارع مطالبين بحل الحكومة التي يقودها حزب النهضة الاسلامي، غداة اغتيال النائب اليساري المعارض محمد البراهمي.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

مصر الحكاية، الشعب يفوض الجيش لضرب الارهاب والعنف. في التفويض رسائل لا تقف عند حدود تحرك الجيش المصري ضد المسلحين في سيناء بل تتعداها الى صنع مرحلة جديدة، اخرج الاخوان المسلمين انفسهم منها، فلا دخلوا خارطة الطريق ولا تراجعوا عن المواجهة. ترسم ميادين مصر اليوم الخارطة بخطى الشعب وتنتهي الليلة مهلة الجيش للاخوان. اولى اشارات المرحلة الجديدة بدء محاسبة محمد مرسي قضائيا في تهمة التخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية والهجوم على المنشآت الشرطية وتهريب المساجين. في قرار القضاء حبس مرسي خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق تأكيد على ان الرئيس المعزول ليس معتقلا سياسيا بل هو سجين بقرار قضائي. تسريبات توالت حول النية لنقل مرسي لسجن طرة الى جانب حسني مبارك، لكن تلك التسريبات تبدو شائعات في تندر المصريين حول الاخوان المسلمين.

وفي تونس كان العصيان المدني ضد حكم الاخوان بعد مقتل المعارض الناصري محمد البراهمي. الحزب الحاكم سارع لاتهام معارضيه بنقل التجربة المصرية الى تونس بعد مواجهات واضراب لن يقف عند حدود كشف وزارة الداخلية عن تورط مجموعة من المتشددين التكفيريين في قتل البراهمي، الجهة نفسها هي التي اغتالت بلعيد في شباط الماضي وبنفس الطريق ونوعية السلاح، لكن تمرد تونس بدأت تتسع حركته ضد حكم الاخوان المسلمين. لم يكتب لهذه التجربة النجاح وتهاوت سريعا في مصر واليوم في تونس ولم تستطع الحياة في سوريا، فماذا بعد؟

المعارضة السورية حملت يأسها معها الى الولايات المتحدة تطلب نجدة الاميركيين بينما كان الجيش السوري يحقق انجازات بالصمت في حلب وحمص وريف دمشق.

لبنانيا، ترقب لمسار تأجيل التسريح لقائد الجيش ورئيس الاركان، اعترض عليه العماد ميشال عون واعتبر الاستناد الى المادة الخامسة والخمسين التفافا على القانون، ملوحا بالطعن. غير ان النائب سليمان فرنجية اوجز بكلامه عن خيارين: اما الفراغ في قيادة الجيش، واما التمديد للعماد جان قهوجي في حال عدم القدرة على الاتفاق حول قائد جيش جديد بنفس المواصفات. فرجية كان كعادته واقعيا صريحا بتأكيده على محاولة تأمين تمديد شرعي لقيادة الجيش من فراغ ينعكس سلبا على المؤسسة العسكرية والبلد في ظل ظروف اقليمية محيطة صعبة جدا. وعلى هذا الاساس تحط قضية قيادة الجيش اولوية وتحضر في خلوة مرتقبة الاثنين بين رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير الدفاع قبل جلسة المجلس الاعلى للدفاع.

================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

“جمعة الطعون” إمتدت اليوم من مصر مرورا بتونس وصولا إلى الرابية:

في مصر المواجهة مفتوحة بين العسكر والاخوان. العسكر سجلوا نقطة على الإخوان بتحويل الرئيس مرسي من معزول إلى موقوف، فيما الإخوان يطعنون بكل خطوات ما بعد الثلاثين من حزيران.

في تونس، أدى اغتيال النائب اليساري المعارض محمد البراهمي إلى حرب طعون بين حزب النهضة الإسلامي الحاكم، والمتظاهرين الذين يطعنون بشرعيته ويرفعون شعار “النهضة يجب أن تسقط اليوم”.

في لبنان يلوح العماد ميشال عون بالطعن بقرار التمديد للعماد جان قهوجي، في حال صدر، فيما حليفه النائب سليمان فرنجيه يعلن أنه مع التمديد للعماد قهوجي “ونحاول أن نؤمن تمديدا شرعيا”.

“حرب الطعون” توسعت اليوم لتشمل قرار الاتحاد الاوروبي في حق حزب الله.. ففيما يكرر الحزب طعنه بالقرار لأنه لا يستند إلى إثباتات، كشفت إحدى الصحف البلغارية ما قالت إنها معلومات موثقة عن تورط الحزب في تفجير بورغاس.

وارتباطا بهذا الملف، تكشف ال “ال بي سي آي” في سياق النشرة، الهوية الكاملة لأحد المشتبه فيهما، ميلاد غسان فرح، ومتى عاد إلى لبنان.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

هجوم رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون على الرؤساء الثلاثة وعلى مؤسسة قوى الامن الداخلي ورفضه التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي الى جانب رفضه لطروحات تشكيل الحكومة، اعاد الضوء الى القضايا الداخلية الساخنة وطرح اكثر من سؤال عن مستقبل العلاقات مع حلفائه في الثامن من اذار.

من دون ان يغيب هذا الكلام السخونة التي طرحها القرار الاوروبي بادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب والذي لا يزال مدار تحرك لسفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان.

وفي رد على النائب عون برز كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مؤكدا ان “اكثرية اللبنانيين هم الآن أسرى في سجن حزب الله. وقال ان المشكلة بعدم الاستقرار في البلد هي جراء ما يقوم به حلفاء عون. واعتبر جعجع “ان الفجور لا يمكن ان يمر خصوصا. وسال هل كان عون ليطرح كل هذه الامور لو تم تعيين صهره قائدا للجيش؟

وقبل الدخول في الشأن الداخلي نتوقف عند المرحلة المصيرية التي تجتازها مصر في ظل اعمال العنف المتبادلة بين المؤيدين للرئيس المصري المخلوع والمعارضين له.

===============================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

بين الميادين حبست أنفاس المصريين وتوزعت حشودهم، حشد للقائد العسكري الراجي الشرعية لضرب العنف والارهاب، وحشد لقائد الاخوان الراجين عودة لشرعية السلطة، وبين الحشدين تضارب بالمواقف والأيدي والعصي والحجارة، من دون رصاص الى الآن. أما عدد الجرحى فلم يتجاوز العشرة، ومع تقلب المشهد بين ساعة وأخرى وانتظار اكتمال الحشود بعد الافطار، تبقى التكهنات مفتوحة على كل الاحتمالات. أما مصير الرئيس المعزول محمد مرسي، فالاحتمالات كثيرة حوله مع طلب النيابة العامة له السجن خمسة عشر يوما باتهامات تتضمن السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد والهروب من سجن وادي النطرون، فيما السجن الذي سيمضي فيه مرسي أيامه لا يزال غير معلوم، رغم إشاعة أخبار عن ان الرئيس المعزول بات الى جانب الرئيس المخلوع حسني مبارك في سجن طرة قبل أن تعود وزارة الداخلية وتنفي الخبر.

في تونس أخبار جديدة لوزارة الداخلية حول اغتيال المعارض محمد البراهمي والذي وضع البلاد وحكومتها أمام امتحان جديد، والتهمة الحكومية لتكفيريين استخدموا البندقية نفسها التي اغتيل بها المعارض اليساري شكري بلعيد قبل خمسة أشهر.

وجديد بندقية التكفير في سوريا مجزرة بحق عشرات الشبان الذين وقعوا أسرى بين أيديهم في خان العسل وقيل أنهم عسكريون في الجيش السوري.

في لبنان عاد التمديد لقائد الجيش يتصدر المشهد، وكلام للعماد عون جدد فيه رفض مبدأ التمديد وهو المبدأ الذي استند اليه ليؤكد فشل الدولة.

=================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

حصانة الثورة بالثورة. وعلى وقع يا سيسي أمرك أمرك يا سيسي وأنغام الحليم يتدفق أبناء الثلاثين من يونيو إلى الشوارع لإجراء عمليات الصيانة على ثورتهم وفحص ملايينها عينيا وتقديمها إلى وزير الدفاع إيذانا بمرحلة جديدة. ومن لغة الحشد يبنى على الإرهاب مقتضاه ويستعمل الفريق أول عبد الفتاح السيسي أسلوب الاستفتاء الشعبي لصنع دستور عزل الإخوان أو تحجيم نفوذهم سياسيا والقضاء على وجودهم العسكري ومنعهم من التحرك ضد الشرعية. وإذا كان بانكي مون قد اعترف لليوم بمئة ألف قتيل في سوريا فإن الشرعية في مصر لن تسمح بتكرار المشهد السوري على أرض النيل ولن يتغذى التطرف بأشكال خارجية تمنع قطع أوصاله، فيما بعد جمعة تفويض السيسي استهلت بحبس محمد مرسي خمسة عشر يوما بتهمة التخابر مع حماس فيما كانت جموع الإخوان تسير في جمعة الفرقان وسط بدء أول التصادم في الإسكندرية حيث سقط عدد من الجرحى. الإرهاب الذي يكافح بالتظاهرات الاحترازية في مصر ضرب ليبيا من جديد بعد تونس وفي الدولتين بدت أيدي التطرف أكثر نشاطا مع اغتيال الناشط اليساري التونسي محمد البراهمي واغتيال الناشط السياسي الليبي اليوم عبد السلام المسماري.

جمعة لبنان أقل إرهابا على الرغم من انبعاث شيخ في عبرا يعد بإعادة صفوف الأسير لكن من صلى خلفه لا يتعدى عددهم العشرات بعدما بدأت النائبة بهية الحريري سحب مؤمنيها المصلين من وراء فلول الأسير. ويبدو أن نائب صيدا تقنع مع مرور الزمن أن خط دعمها الأسير كان خطيئة ما زال تصحيحها ممكنا ولربما أطلعها قائد الجيش العماد جان قهوجي في خلال لقائهما اليوم على الشرائط والتسجيلات التي تروي حكاية عبرا والاعتداء على الجيش. وللنساء بقية الحكاية التي بدأت في الصرفند ولم تنته في أقبية التحقيق بين اليرزة وعدلون، و”الجديد” تنشر اليوم محضر التحقيق مع زوجة محمد ضرار جمو لماذا قتلته وما هي دوافعها المعلنة.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

رسم رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في مؤتمره الصحافي اليوم قواعد الاشتباك والتحالف الجديد للمرحلة المقبلة التي اقل ما يقال فيها انها ستكون استثنائية في تاريخ لبنان. العماد عون جدد رهانه على الشعب فدعاه للتصدي لالغاء المؤسسات في الدولة والا المقاومة السياسية لان الدولة في خطر الزوال والمرحلة تتطلب رجال دولة لينقذوا الوطن. العماد عون وضع الجميع من حلفاء وخصوم حتى الآن امام الازمات التي تنتهك لبنان سياسيا وامنيا واجتماعيا محملا اياهم مجتمعين ومنفردين ومن دون ان يسميهم وزر ما يحصل، فهم اما ساكتون واما ضالعون واما موافقون على فرط البلد عبر اعتماد سياسة التمديد وتفريغه من طاقاته مذكرا بأن الفساد والمقاومة لا يلتقيان. وهكذا يمكن القول ان العماد عون حدد خطوط المرحلة الاستثنائية المقبلة وهي تنبثق من نبض التيار الوطني الحر وتاريخه ومقاومته الغاندية ان تحت قبة البرلمان او خارج قبة البرلمان عبر الساحات والميادين التي يبدو انها اشتاقت الى طلة العونيين.

وسط هذه الاجواء بدأت دوائر الدبلوماسية اللبنانية بدرس نص قرار الاتحاد الاوروبي الذي تسلمه الرؤساء الثلاثة اليوم من اجل تحديد اطار التحرك في المرحلة المقبلة.

ومن ميادين لبنان الى ميادين مصر التي امتلأت اليوم استجابة لنداء قائد القوات المسلحة لتكليفه بالقضاء على العنف والارهاب، فيما احتشد مناصروا الرئيس المخلوع محمد مرسي من الاخوان المسلمين في رابعة العدوية، بينما كان مرسي ينقل لاول مرة الى السجن بعد ادانته باقتحام السجون المصرية.

وكما في مصر كذلك في تونس التي التهبت ساحاتها وشوارعها مجددا ضد الحكم الاسلامي على خلفية الاغتيالات السياسية.

=================================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل