أبدت مصادر سياسية رفيعة تشاؤمها من مسار التطورات المتصلة بعملية تشكيل الحكومة بعد المواقف التي أطلقها الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، مؤكدة لصحيفة “السياسة” الكويتية أن الحزب يدفع الأمور إلى مزيد من التعقيد على الصعيد الحكومي عبر الإصرار أكثر من أي وقت مضى على الحصول على الثلث المعطل للإمساك بالقرار الحكومي والحصول على تغطية رسمية للرد على الاتهامات الأوروبية للحزب بالإرهاب، ما يعني أن الاشتباك السياسي القائم بين الحزب وقوى “14 آذار” سيزداد حدة بعد القرار الأوروبي، على خلفية الموقف من عملية التأليف.
وقالت أوساط الرئيس المكلف تمام سلام لـ”السياسة” إن الملف الحكومي لا زال على حاله ولم يحصل أي تقدم نوعي، مشيرة إلى أن مواقف نصر الله في ما يتصل بتأليف الحكومة لم تضف جديداً إلى هذا الملف، باعتبار أن هناك ما يكفي من العراقيل الموضوعة أمام الولادة الحكومية، ومشددة على أنه لا بد من مواجهة الاستحقاقات المقبلة بالإسراع في تشكيل الحكومة لحماية الاستقرار والسلم الأهلي.
وأكدت أن الرئيس المكلف ملتزم ثوابته ولن يحيد عنها مهما اشتدت الضغوطات عليه من جانب القوى السياسية، وهذا ما يجب أن يعرضه الجميع لقطع الطريق على أي تأويلات في غير محلها.