
وإذ أكد في إفطار، أن “حزب الله” سيتلقى الضربة على رأسه داخل سوريا، مشيراً إلى أن هذا الحزب، يسبب المشاكل مع الدول الصديقة، بدليل القرار الأخير الذي صدر عن الاتحاد الاوروبي بوضعه على لائحة الارهاب، وما يعنيه ذلك من تداعيات تصيب صورة البلد.
كما أبدى الحريري أسفه لإصرار البعض على ضرب صورة لبنان أمام العالم، مؤكداً أنهم لن يستطيعوا ان يحققوا هذا الامر، لأن العلاقة مع الدول الصديقة ستبقى قوية، لا سيما أوروبا والدول العربية.
وتطرق الى الشأن السوري، موجهاً تحية إلى “كل الثوار في سوريا”، ومشدداً على ان الثورة السورية لن تعود إلى الوراء. وأوضح ان المعركة الكبيرة الحاصلة في سوريا ليست معركة طائفية كما يدعون، بل هي في الحقيقة بين فريق يريد الحرية ويريد الإرتقاء بسوريا إلى مصاف الدول الحديثة، وبين فريق يريد أن يبقي سوريا في العصر الحجري.
