عقد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إجتماعا مع نواب زحلة والبقاع الغربي، بحضور المطرانين منصور حبيقة وبولس الصياح والأب لويس سماحة والأب نادر نادر.
وتمحور اللقاء حول أوضاع البقاع وحاجيات المنطقة، حيث كان حديث للنائب إيلي الماروني بإسم النواب المجتمعين، كما تكلموا عن المبادرة التي أطلقها نواب زحلة والتي إهتم بها النائب جوزيف المعلوف على أنها تنطلق من زحلة بهدف تجنيب قضائها خصوصا والبقاع عموما تداعيات ما يحدث في سوريا، مشددين على التمسك بالشرعية والسلاح الشرعي.
وتحدث الراعي عن ميثاق وطني جديد يربطه بميثاق 1943 والذي يتبلور بدولة مدنية تقوم على المساواة، منفتحة على العالم العربي وغير تابعة لدولة أخرى، قائلاً: “المطلوب دولة مركزية قوية جذابة مع لامركزية لوضع حد للتدخل بالتقنيات الإدارية، فيكون عندها لبنان ملتزما كدولة مدنية، وبالتالي يكون حيادياَّ عن الصراعات على المستويات العربية كافة”.
وأوضح أن الحوار والمصالحة هما الأساس وهناك قاعدة لا بد منها، قائلاً: “ما فينا نقول الحق على فلان أو على آخر، لا يمكن الا أن يكون هناك شيء من المشاركة”. من هنا اعتبر الراعي انه على الجميع الجلوس على طاولة واحدة، بهدف المحافظة على هذا الميثاق.
وشكر الراعي المبادرة التي أطلقها نواب زحلة بالحوار مع الفرقاء حول إبعاد المنطقة عن الصراعات، مشددا على أخذ العبرة من التحاور لإبعاد البلد عن الضياع لما له من تأثير كبير على أبنائه أنفسهم وعلى الربيع العربي الذي نعيشه.