#adsense

الجميل: دولتنا “ضحية”… لا يحق لـ”حزب الله” التفرد بالقرارات

حجم الخط

وصف رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل قرار الاتحاد الاوروبي “ادراج حزب الله على لائحة الارهاب” بانه قرار ملتبس ونتائجه خطيرة ولا ترجمة فعلية له على الارض، مشيرا  الى ان للقرار رمزية ومدلولا انما مفعوله على الارض محدود جدا وبالتأكيد شكل ارباكا كبيرا على الساحة اللبنانية.

 وأشار الجميّل في حديث لـ”صوت لبنان 100.5″ الى انه لفت أمام السفير الايطالي الى التأثير السلبي الذي تركه القرار على مسار الامور من كل النواحي ولا سيما على صعيد تشكيل الحكومة وهو تعطيل للمسيرة الوطنية. واوضح ان القرار يعاقب اشباحا لان الجناح العسكري شبح وعناصر “حزب الله” التي تقوم بمثل هذه العمليات هي فريق مستتر جدا ومخفي جدا، مذكرا بأن مغنية كان متخفيا وكل اجهزة العالم لم تستطع ان تحدد شكله او صورته وبقي كالشبح يتنقل من بلد الى آخر.

 وعلق انه لا يعلم حتى الآن الترجمة الفعلية لهذا القرار على الارض كما انه لا يعلم ردة فعل” حزب الله” إذ يمكن أن تشكل ضررا على البلد، متوجهاً له بإعادة قراءة سياسته في لبنان ويعود للشرعية والوحدة الوطنية الحقيقية فهذا الامر لصالحه ولصالح الجميع.

 واعتبر الجميل ان على “الحزب” ان يعود لاعلان بعبدا الذي يشكل بوصلة للمستقبل. وراى الرئيس الجميّل ان الاتحاد الاوروبي حيّد الجانب اللبناني من العقوبات لانه اعتبر الجناح العسكري جناحا اجنبيا، كما حيّد الشرعية اللبنانية عندما اكد التعامل مع اي حكومة يشارك فيها حزب الله.

 كما اكد انه لا يحق لـ”حزب الله” ان ينفرد بقرارات كل اللبنانيين معنيون فيها، معتبرا ان “اشرف الناس” لا يعني ان غيره نكرة واذا كان “اشرف الناس” فليمد يده الى الشرفاء الاخرين في هذا البلد، إذ ليس الشريف الوحيد فيه. وحمل الحكومة مسؤولية القرار  لانها قبلت التمادي مع هكذا نوع من السلوك والتصرفات التي تورط لبنان بمشاكل اكبر منه.

 واضاف الرئيس الجميّل: “نتلقى الضربات والعالم متآمر على “حزب الله” فهناك بصمات له في تايلندا والارجنتين وقبرص ومصر وصولا الى سوريا واذا كان تورطه في اعمال ارهابية في هذه البلدان صحيح على “حزب الله” ان يأخذ العبر ويتحمل المسؤولية لا ان يضع اللوم دوما على اسرائيل”.

 ودعا الى توظيف القرار الاوروبي ايجابا في المسألة الداخلية وليكن هذا القرار حافزا للبنان للإستفادة منه وتفادي الفراغ. كذلك وصف الجميل الدولة اللبنانية بـ”الضحية” وعليها التقيد بالقرار الاوروبي لان معارضتها لاي  قرار دولي هي بمثابة انتحار للبنان فهناك مصالح يومية مع الاتحاد الاوروبي وهناك قوات الطوارئ الدولية في الجنوب الا اذا أرادت العيش بعزلة تامة عن العالم.

واعرب عن اعتقاده بان قوات اليونيفيل اخذت تطمينات من عدم التحرش بها،. كما وجه الرئيس الجميّل سؤالاً: “اذا تحدى حزب الله هل اوروبا ستخاف وترتجف؟”، مضيفاً ان التحديات على طريقة الوقوف على المنابر ومد الاصبع هي حجة الضعيف و”حزب الله” لا يعترف اساسا بالجناح العسكري بل يعترف بحركة جهادية.

المصدر:
موقع حزب الكتائب

خبر عاجل