رأى النائب بطرس حرب أن هناك أمرين يسقطان في لبنان ويجب التعاون لمواجهتهما وهما: “إستعادة الأخلاق والقيم بعد أن أصبحنا في زمن لا يقيم به الإنسان باخلاقه بل بما يملك من المال، والدولة التي تنهار”. وشدد حرب في حفل تخرج، ان انهيار الدولة يسبب إنهيار السقف الحامي وإرتفاع نسب الصفقات والسمسرات، لذا المعركة تكمن في إسترداد الدولة التي تحترم أبناءها، الدولة التي لا تحمل الأستاذ والمعلم على التظاهر للمطالبة بحقوقه.
كما أكد على ضرورة إسترداد الدولة التي تؤمن للمواطن الأمن والأمان ولا يحتاج فيها أي مسؤول بأخذ تدابير أمنية كلما أراد التحرك، مضيفاً: “إذا لم نبن نحن الدولة بالعدالة واحترام المؤسسات والقضاء والأمن والجيش والسلطة لن نعيش بكرامة”، ولافتاً الى ضرورة إعادة بناء الدولة على هذه الأسس. وختم حرب سائلاً: “ما هو مستقبل شبابنا الذي يحمل الشهادات إذا كنا في دولة مهترئة لا يحسب فيها حسابا إلا للقوي الذي يحمل السلاح؟”.