بدا الموقف من التمديد للعماد جان قهوجي غير قابل للصرف لدى قوى “14 آذار”، التي اجتمعت في بيت الوسط، من دون أن تتوصل إلى موقف واحد من هذا الموضوع لاعتبارات قانونية، وكذلك من موضوع الدعوة إلى الحوار مجدداً.
وأوضحت مصادر الأمانة العامة لـ”اللواء”، أن “الاجتماع كان مجرّد استعراض للأوضاع العامة، ولكن من دون قرارات”، مشيرة إلى انه “كان بغرض استكمال النقاش في موضوعات الحوار والحكومة والقرار الأوروبي”.
وكشفت بأنه “برزت في الاجتماع، المحصور بعدد محدود وحضره الرئيس فؤاد السنيورة من دون ان يكون على مستوى الأقطاب، عدّة وجهات نظر من موضوع التمديد لقهوجي، إذ عارضه النائب روبير غانم، فيما أعلن نواب في كتلة “المستقبل” أن موقف الكتلة يتلخص بتأييد ما يرتأيه رئيس الجمهورية في هذا الخصوص”.
وأبدى نائب في قوى “14 آذار”، رفض الكشف عن اسمه، انه “لو كان الرئيس نبيه برّي يريد حقيقة التمديد لقائد الجيش، بشكل قانوني سليم، لكان قد وفر عقد جلسة نيابية ببند وحيد أو أكثر تقر فيه قانون بتمديد تقاعد قائد الجيش سنة أو سنتين”.
وفي تقدير هذا النائب، ان “لا جديد على صعيد الجلسة النيابية المقررة الاثنين المقبل، طالما أن الحال بقي على حاله.