
ولفتت مصادر الرئيس المكلف لـ”الشرق الأوسط”، الى أن “الاجتماع جاء في إطار استمرار الاتصالات”، من غير أن توضح ما إذا كان أبو فاعور يحمل مبادرة من جنبلاط لحلحلة العقد، بموازاة تمنيات الاتحاد الأوروبي أن لا يؤثر قراره على مسار تأليف الحكومة.
ونفت مصادر سلام علمها بمبادرة تقود إلى حل عقدة مشاركة حزب الله، استنادا إلى رؤية الرئيس المكلف تشكيل “حكومة سياسية حيادية”، مؤكدة أن “سلام على قناعة بأن توزير الحزبيين سيعرقل اتخاذ القرارات داخل مجلس الوزراء ويشل الحكومة”.
