
ونفى مصدر حكومي لـ”اللواء”، أن يكون المجلس في وارد اتخاذ قرار بإنشاء مخيمات لهؤلاء النازحين، مع العلم ان هذا الموضوع مطروح، لكن الحكومة تخشى من تداعياته، في ظل رفض بعض القوى السياسية له، وتأييد قوى أخرى، مشيراً إلى ان “الاجتماع سيخصص لتأمين مؤازرة أمنية لقمع المخالفات التي يرتكبها هؤلاء النازحون على المستويين الأمني والاقتصادي”، كاشفاً عن تقرير في هذا الصدد أظهر بأن هناك أكثر من 70 سورياً من اللاجئين متورطون بعمليات أمنية.
وكشف المصدر ان “الرئيس ميقاتي غير متحمس لعقد جلسة للحكومة، حتى لا يفسر موقفه بأنه متمسك ببقاء الحكومة المستقيلة في وضعها الراهن، وبالتالي بأنه قطع الأمل بتأليف حكومة جديدة”.
