
قالت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” إنّ الجولة التي قام بها اللواء ابراهيم الى الجنوب السبت الأول واللقاءات مع قيادة القوات الدولية انتجت ارتياحاً كبيراً في الأوساط الشعبية والعسكرية الدولية في آن، خصوصاً أنّ القيادات السياسية والحزبية تعرف جيداً أهمية الانتشار الدولي في حفظ الإستقرار، عدا عن النهضة الإقتصادية والعمرانية التي يشهدها الجنوب بفضل هذه القوات، وبالتالي كل هذه الأمور شكّلت مضمون المباحثات التي أجراها ابراهيم مع قيادة القوة الدولية ومسؤولي الأمم المتحدة والمتعاطين في ملفات امن الجنوب والنازحين السوريين والفلسطينيين القادمين من سوريا.
ولفتت المصادر الى أن البيئة الجنوبية ما تزال بيئة حاضنة للقوات الدولية ولن يسمح لبنان الرسمي بما يسيء الى هذه البيئة التي عززتها الإجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية والجيش ولاقتها فيها القوات الدولية على كل المستويات الأمنية والإقتصادية والإنمائية، والتي شكلت شبكة امان كبيرة وواقية للبنان تقيه الإعتداءات الإسرائيلية ومشاريع زرع الشقاق بين القوات الدولية واهالي الجنوب.