#adsense

ماروني لـ”السياسة”: “حزب الله” عزل لبنان وضيّق على شعبه

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني تعليقاً على القرار الأوروبي بشأن “حزب الله”، ان “مَن يزرع الريح يحصد العاصفة، وهذا هو حال حزب الله في الوقت الراهن”.

وأضاف “طالما حذرنا من أن أداء “حزب الله” السلبي محلياً وإقليمياً ودولياً قد يوصلنا إلى مشكلات نحن في غنى عنها، وقد وقعنا فيها (حالياً) بعد القرار الأوروبي”.

وتساءل “من يستطيع أن يحدد لنا أين هو الجناح العسكري وأين هو الجناح السياسي في حزب الله؟ إن تورط الحزب في عمليات إرهابية في أكثر من بلد غربي، من بلغاريا إلى قبرص والأرجنتين، وبعد دخوله في الحرب السورية حامت الشبهات بشأن أدائه حتى وصلنا إلى عقوبات سيدفع لبنان وأهله ثمنها، قد تصل إلى عزله وإلى المزيد من المضايقات”.

ولفت إلى أن “الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أشار إلى أن آخر همه السفر والسياسة والأعمال مع الأوروبيين، إذاً المتضرر الوحيد جراء ما قد يتعرض له لبنان من انعكاسات اقتصادية وسياحية، هم اللبنانيون”.

وبشأن محاولة إيخهورست طمأنة القيادات السياسية، ومنها “حزب الله”، إلى عدم الجدية في تنفيذ القرار، قال ماروني “ربما يأتي تحرك السفيرة الأوروبية على عناصر اليونيفيل محاولة لتجميل هذا القرار، أو ربما هي تحاول إبلاغ حزب الله رسالة واضحة بأن الهروب إلى الأمام لن يفيده بشيء وعليه مراجعة مواقفه بالعدول عن كل ما يعرضه ويعرض لبنان للعقوبات”.

وعن المؤتمر الصحافي لرئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النيابي النائب ميشال عون، أشار ماروني إلى أنه كان يتوقع “أن يشن عون حملة على التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، لأنه كان يعلم أنه من المستحيل لحكومة تصريف الأعمال أن تعيّن قائداً جديداً للجيش، وهو بذلك يحاول عرقلة هذا التمديد كما حاول عرقلة التمديد لمجلس النواب، ولكن ما يجب أن يعرفه عون، أن التمديد لقهوجي أصبح واقعاً، لأنه أفضل من الفراغ في قيادة الجيش”.

وتعليقاً على الوضع الحكومي، قال ماروني “يبدو أن العراقيل توضع الواحدة تلو الأخرى أمام تشكيل الحكومة، إلا إذا تمكن رئيس الجمهورية ميشال سليمان من أن يجمع الأقطاب السياسيين ويحملهم مسؤولية الفشل في تأليف الحكومة حتى يتمكن الرئيس المكلف (تمام سلام) في نهاية المطاف من تشكيلها”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل