عقدت النائب بهية الحريري، في اطار لقاءاتها الرمضانية مع مختلف الروابط العائلية والأحياء والقطاعات في صيدا والجوار، لقاء مع اهالي صيدا القديمة، وضعتهم خلاله في اجواء التحرك الذي قامت به على اثر الأحداث الأخيرة في عبرا والتعمير، من اجل معالجة تداعيات ما جرى على مختلف المستويات واعادة الناس الى بيوتها والحياة الطبيعية الى المدينة.
وخصصت الحريري لقاء لتجار المدينة بمشاركة رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف والاعضاء، جرى خلاله التداول في ما شهدته صيدا ومنطقتها من احداث وانعكاساتها السلبية على الوضع الاقتصادي في المدينة وسبل الخروج من الوضع الحالي من خلال “اشاعة اجواء الطمأنينة والأمان بين الناس، وتعزيز حضور اجهزة الدولة الأمنية والعسكرية في ساحات المدينة وشوارعها، لا سيما في السوق التجاري والطرقات الرئيسية للحفاظ على الأمن والاستقرار، بالتزامن مع فتح الأسواق ليلا خلال الأيام المتبقية من شهر رمضان المبارك لتشجيع حركة استقطاب الزائرين من خارج المدينة وحركة الناس داخلها”.
كذلك عرضت الحريري اوضاع صيدا وجوارها مع عدد من الروابط العائلية الصيداوية، فالتقت رابطة آل الحريري، رابطة آل البابا، رابطة آل حجازي، رابطة آل حبلي، رابطة آل قبرصلي، رابطة آل بعاصيري ورابطة آل غزاوي، كما عقدت اجتماعا مع قطاع المهن الحرة في “تيار المستقبل” في صيدا والجنوب.
وفي اطار تواصلها شبه اليومي مع المسؤولين الأمنيين لتعزيز اجواء الهدوء والاستقرار في المدينة، التقت الحريري، تباعا، كلا من قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد طارق عبد الله، رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد علي شحرور، مدير مكتب مخابرات الجيش في صيدا العقيد ممدوح صعب والمدير الاقليمي لمديرية أمن الدولة في الجنوب المقدم محمد طليس.
وتابعت الحريري سير تقدم الأعمال في ورشة ترميم الأبنية المتضررة في عبرا مع رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، ممثل رئيس بلدية عبرا وليد مشنتف نعمان سليمان، رئيس جمعية “فرح العطاء” ملحم خلف، ممثل شركة “خطيب وعلمي” علي الحاج، بشير الديماسي عن شركة “جينيكو” ومازن الصباغ وندى قدورة عن “مؤسسة الحريري”. كما عقدت اجتماعا آخر خصص للبحث في اطلاق ورشة الترميم في تعمير عين الحلوة.