حوري: من مصلحة “حزب الله” عدم المشاركة في الحكومة

أكد عضو “كتلة المستقبل” النائب عمار حوري أن لقاء الرئيس سعد الحريري مع وفد من “تيار المستقبل” في جدة يأتي ضمن لقاءات عادية، غير أن الاعلام أعطاه حجما أكبر من حجمه الفعلي.

وأوضح حوري، في حديث الى إذاعة “صوت لبنان 100.5” أن “موقف تيار المستقبل من الحكومة او الحوار او التمديد لم يتغير فنحن قلنا منذ البداية ندعم رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في تشكيل حكومة تكون مقبولة من الجميع بعيدا عن التمثيل المباشر للقوى السياسية. كما قلنا ان القوى الاساسية في 14 و 8 آذار تكون خارج الحكومة ولم نطلب في اي وقت عزل أحد ولكن الفريق الآخر حاول ان يتهمنا بذلك”.

وعن الحوار، قال: “نحن دائما متجاوبون مع الحوار واعتبرنا في ظل التعقيدات الحالية أن تشكيل الحكومة هي اولوية لمعالجة قضايا الناس نذهب بعدها او بالتزمن معها الى الحوار مباشرة لاستئناف رصيد جدول الاعمال المتبقي والمتعلق بالسلاح”.

في سياق آخر، وفيما خص رفع سن التقاعد للقادة الامنيين، أشار حوري الى أن “اقتراح القانون الموجود في المجلس النيابي قد تعثر لاسباب مختلفة ولا يمتلك الاغلبية الكافية لتأييده اضافة الى تعقيدات انعقاد الجلسة، لذلك نحن نؤيد رئيس الجمهورية ميشال سليمان فيما يراه مناسباً لمعالجة اي فراغ في موقع القيادات الامنية حرصا ًعلى استمرار عمل هذه القيادات وعلى الاستقرار في البلاد”.

أما عن تمسك المستقبل باسترداد اللواء اشرف ريفي، فذكّر حوري بأن “اقتراح القانون يشمل كل القادة الامنيين ولكن هذا الاقتراح حالياً لا فرصة لديه لانه في المجلس النيابي والآن اي خطوة ستتم على مستوى وزير الدفاع وليس المجلس النيابي، لذلك في هذه الجزئية الموضوع غير مطروح”.

حوري، علّق على دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الرئيس سعد الحريري للعودة الى رئاسة الحكومة، فاعتبر أنها “زكزكة” لسلام ومحاولة لإظهار عدم الرضا ربما عن ظروف تشكيل تشكيل الحكومة”، مشددا على أن الرئيس الحريري لا يحتاج إلى دعوة للعودة للبنان ولا الى ترشيح الآخرين، وعندما يرى الوقت المناسب للترشح سيعلن ذلك تياره او كتلته، اما المرشح في هذه المرحلة لتشكيل الحكومة هو الرئيس سلام ونحن ندعمه ولم يتغير موقفنا من تكليفه”.

الى ذلك، وعن طرح “تيار المستقبل” تشكيل حكومة حيادية غير سياسية، قال: “من ساواك بنفسك ما ظلمك، عندما قلنا ان تكون هذه الحكومة حكومة الناس ومصالحهم بعيدة عن تعقيدات التمثيل المباشر، هذا يعني ان “تيار المستقبل” خارج الحكومة و”حزب الله” خارج الحكومة ومكونات 14 آذار و8 آذار خارج الحكومة، وذلك تسهيلاً لمعالجة قضايا الناس ونأخذ النقاط الخلافية الى طاولة الحوار”.

وختم: “من مصلحة “حزب الله” عدم الدخول الى الحكومة الآن نتيجة التعقديات التي يواجهها وحرصاً على المصلحة الوطنية، إذ لا مصلحة له بعدما حصل في سوريا ان يكون جزءاً من هذه الحكومة لانه سيأخذ هذه التعقيدات والانقسام الحاد حول مشاركته بالقتال في سوريا الى داخل الحكومة”، مؤكدا أن “لا وجود لجناح سياسي في “حزب الله” فكل الحزب هو جناح عسكري”.

المصدر:
صوت لبنان 100.5

خبر عاجل