
وأكد القادري ان موقف الحريري هو منع عودة الحرب الاهلية وعدم الانجرار الى الفتنة، مشددا على ان الطائفة السنيّة طائفة اعتدال وانفتاح وليس كما يحاول النظام السوري و”حزب الله” ان يصوّراها طائفة ارهابيين وتكفيريين. وقال ان مشكلة النظام السوري و”حزب الله” مع تيار المستقبل هي ان الاخير هو الممثل الوطني الكبير للسنّة في لبنان وهو على غير الصورة التي يريدان الصاقها به من خلال افتعال احداث في صيدا وطرابلس والبقاع لدفع هذه المناطق الى الصدام مع الدولة”، علما ان الحريري وغداة احداث عبرا وما تخللها من التباسات بادر الى طرح التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي تفاديا للفراغ في قيادة المؤسسة العسكرية. ولدى استيضاحه قال البطريرك ان ما يطالب به هو عقد اجتماعي بين اللبنانيين ينطلق من ميثاق عام 1943 وروحيته.
