#adsense

الراعي دعا من زحلة إلى الوحدة والمصالحة: نطالب الدول بإيقاف نار الحرب ورفع الظلم عن الضحايا البريئة

حجم الخط

احتفل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في كاتدرائية القديس مار مارون في كسارة بالقداس الاحتفالي، ضمن جولته الرعوية في مدينة زحلة، عاونه المطرانان منصور حبيقة وبولس صياح، في حضور الوزراء: غابي ليون، نقولا فتوش وشكيب قرطباوي، النواب: جوزيف المعلوف، ايلي ماروني، روبير غانم، عاصم عراجي، امين وهبه، زياد القادري وانطوان سعد، نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي ، الوزير السابق ايلي سكاف، الوزير السابق خليل الهراوي، النواب السابقين: سليم عون، حسن يعقوب، فيصل الداود، جورج قصرجي ومحمود بو حمدان، محافظ البقاع انطوان سليمان، المدير الاقليمي في أمن الدولة في البقاع العميد فادي حداد، المقدم سيمون ابو حيدر ممثلا رئيس فرع المخابرات في البقاع العميد عبد السلام سمحات، رئيس مجلس بلدية زحلة المهندس جوزف دياب المعلوف، المطران اندريه حداد، لفيف من الكهنة والمطارنة، عادل قرطاس، هيئات قضائية ومديرين عامين، رؤساء بلديات ومخاتير.

وقال الراعي في عظته: “”أحيي عائلة العزيز كريكور فوسيان الحاضرة معنا، ونجدد معكم النداء من اجل العمل الجدي للافراج عنه، هو الذي خطف منذ اسبوعين في منطقة عرسال، رحمة به وبعائلته، وهو الذي تميز بصنع الخير وتوفير فرص العمل ونشر السلام. ونقدر كل المتضامنين مع عائلته في النداء والمطالبة بالافراج عنه، وفي شجب ظاهرة الخطف الغريبة عن بيئتنا وثقافتنا وحضارتنا. واذ نصلي في هذه الليتورجيا الإلهية على هذه النية، “نصلي ايضا من أجل نجاة لبنان، والسلام فيه وفي منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما في العراق وسوريا ومصر”.

وقال: “إننا نواكب بصلاتنا قداسة البابا فرنسيس الذي ينهي اليوم لقاءه مع شبيبة العالم في ريو دي جنيرو، ويوجه كلمته الهادية إلى هذه الشبيبة. ونأمل ان نجعل من كلماته برنامج عملنا مع شباب لبنان. فنسأل الله ان يحقق أمنيات قداسة البابا، وأن تؤتي الأيام العالمية للشبيبة ثمارها المرجوة لخير الشباب والكنيسة والمجتمع”.

وتابع: “لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أدعوكم ايها الاحباء إلى مواصلة عملكم وتضامنكم، من أجل الوحدة والمصالحة في مدينة زحله ومنطقة البقاع، وإنمائها وازدهارها وخير سكانها. ونناشد المعنيين من الرسميين بذل المزيد من الجهد للمساهمة في ذلك. إن وحدتكم وتضامنكم ووعيكم لسبيل أكيد إلى الاستقرار فيها، وإلى تجنيبها تداعيات الأحداث في الداخل وفي الخارج، ولا سيما في سوريا. وندعوكم للمحافظة على الارض التي تمتلكونها حفاظا على هويتكم وتاريخكم واساس وجودكم ومعنى حضوركم ، وإني أحيي إخواننا النازحين من سوريا، ونتمنى لهم راحة البال والعيش بسلام واحترام وتعاون مع اللبنانيين المستضيفين، الذين أشكرهم على حسن استضافتهم لهم، آملين أن يعودوا بأسرع ما يمكن إلى بيوتهم وأراضيهم في سوريا. ونطالب معهم الأطراف المتنازعة بإيقاف نار الحرب، ورمي السلاح جانبا، والذهاب إلى طاولة المفاوضات والتحاور، من أجل إيجاد حلول سلمية عادلة تكون لصالح الجميع. ونطالب الدول، الإقليمية والدولية، التي تذكي نار الحرب بالتحريض وبإرسال السلاح لهذا وذاك من الأفرقاء المتنازعين، أن يكفوا عن هذا العمل المشين الذي يشكل وصمة عار على جبين الانسانية، وأن يتقوا الله في عباده، ويرفعوا الظلم عن الضحايا البريئة التي تدفع ثمن الحرب والنزاعات والسياسات التحريضية”.

وأضاف: “في هذا الظرف الاقتصادي والاجتماعي الخانق، علينا كمؤسسات كنسية ومدنية، وكمجتمع أهلي أن ننظم التعاون والتضامن ومحبتنا الاجتماعية لكي نعمل من أجل حماية، ما سماهم قداسة البابا فرنسيس الأعمدة الأساسية للوطن وثروته غير المادية، في خطاب له أول من أمس في ريو دي جنيرو، وهي:

-الحياة البشرية، هذه العطية من الله والقيمة التي ينبغي حمايتها وتعزيزها.

– العائلة، وهي أساس العيش معا والخلية الحية للمجتمع والمدرسة الطبيعية للقيم الانسانية والاخلاقية.

– التربية الشاملة التي لا تقتصر على مجرد نقل معلومات من أجل الاستفادة والربح، بل تكمله بتكوين شخصية الإنسان من كل جوانبها وبكل أبعادها.

– الصحة الجسدية والروحية والأخلاقية التي تضمن الاتزان الإنساني، وسلامة العيش معا.

– الأمن مع الاقتناع بأن العنف يولد العنف، ولا يمكن التغلب عليه إلا بتغيير القلب البشري”.

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل