ألقى رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد كلمة في شدد فيها على أن المقاومة المسيحية كان هدفها المحافظة على الـ 10452 كلم2 والتاريخ سيتكلم عنها ولن يستطيع أحد تزويره.
وأكد في الذكرى الـ1132 لشهداء السريان، ان ما يصون الوجود في هذا البلد هو التكاتف والتضامن في هذا المرحلة المصيرية التي تهدد الوجود والكيان، داعيا الى عدم بيع الأراضي كي لا نصير لاجئين على أبواب السفارات، ومشددا على أن التمثيل الفعلي في كل مرافق الدولة والأجهزة الأمنية هو من المرتكزات التي تصون هذا الوجود بالإضافة الى دولة قانون يحميها جيش شرعي مجهز بأحدث المعدات.
وأضاف مراد: “نريد ديمقراطية تمثيل إرادة الشعب اللبناني”، رافضا مبدأ ديمقراطية السلفية التكفيرية وكذلك ديمقراطية الحزب الإلهي، ومطالباً بدولة قانون تحمي الجيش الشرعي المنتشر على كامل ارض الوطن. وبعد القداس توجه الاهالي ورفاق الشهداء الى ساحة شهداء السريان في منطقة سد البوشرية حيث وضع اكليلاً من الزهر على النصب التذكاري.