
وأكدت مصادر مطلعة، أن التمديد لقائد الجيش ليس من اختصاص مجلس الدفاع الذي لن يناقش هذا الموضوع في اجتماع اليوم، وعلى جدول أعماله الوضع الأمني وموضوع النازحين السوريين.
وكشفت المصادر أن صيغة قرار أو مرسوم التمديد لقهوجي وسليمان، ورغم العجلة في الموضوع، لا يزال يناقش في الكواليس، ولا سيما بين رئاستي الجمهورية والحكومة،
مشيرة إلى أن الكتاب الذي أعده وزير الدفاع في هذا الشأن لا بد وأن يحظى مضمونه بموافقة الرئاستين الأولى والثالثة، علماً أنه كانت هناك عدة اتجاهات، بين أن يكون تأجيل التسريح حتى تعيين قائد جديد للجيش، أو لمدة ستة أشهر، أو أكثر من سنة.
وقالت مصادر رفيعة أن العماد قهوجي ما كان ليقبل بتأخير تسريحه لو تم تعيين قائد جديد للجيش.
