
هذا ثم سأل البابا فرنسيس العذراء مريم أن تعلّمنا ما معنى أن نكون تلامذة مرسلين. بعد أن نالت نعمة أن تصير أما للكلمة المتجسد لم تحتفظ بهذه الهبة لنفسها بل خرجت من منزلها وتوجهت إلى منزل نسيبتها أليصابات لتساعدها لأنها كانت بحاجة إلى المساعدة. وقال: “لقد قامت بعمل محبة ورحمة وخدمة ملموسة وهي تحمل يسوع في أحشائها. هذا هو النموذج الذي يجب أن ننظر إليه”.
وتابع: “لنسأل العذراء أن تساعدنا نحن أيضا على وهب فرح المسيح لأقربائنا، ورفاقنا وأصدقائنا وللجميع. في ختام كلمته أعلن البابا فرنسيس عن انعقاد اليوم العالمي المقبل للشباب في كراكوفيا ببولندا في العام 2016”.
