محلات النازحين السوريين تؤثر سلبا على اللبنانيين.. معلوف: المطلوب من الدولة إقفال المحلات غير الشرعية

حجم الخط

تتجه الانظار الى البقاع الذي سيشهد في الايام المقبلة اجراءات رسمية للحد من انتشار محال النازحين السوريين غير الشرعية من جهة، وتلفا للمزروعات غير القانونية من جهة أخرى. وفي هذا السياق، أشار عضو كتلة “نواب زحلة” النائب جوزف معلوف لـ”المركزية”، الى انه ومنذ الاسبوع الفائت، كثر الحديث عن اجراءات ستتخذ في قضاء زحلة بشكل عام، لان هناك محالا يفتتحها النازحون السوريون من دون التراخيص والمتطلبات القانونية، وهي تؤثر سلبا على الوضع الاقتصادي للمواطنين اللبنانيين، كاشفا ان نواب المنطقة طالبوا منذ فترة بايجاد حل لهذا الموضوع، معتبرا فتحها في زحلة، لكنها منتشرة في شكل اوسع في قضاء زحلة ككل، وبشكل خاص على خط بر الياس – المصنع.

وأوضح معلوف ان “هذه المحلات موجودة في مدينة زحلة بالعشرات، حتى ان هناك نوعا من المؤسسات الصغيرة التي بدأ يفتتحها السوريون في المدينة ولها طابع الصناعات الخفيفة”.

وأكد ان “ملاذنا الوحيد هو الدولة والشرعية، والمطلوب من الدولة وحدها بمؤسساتها الامنية والقضائية ان تقفل هذه المحلات غير الشرعية ان لم يلتزم أصحابها بالمهلة المعطاة لهم، وذلك لحماية مصالح اللبنانيين وموارد رزقهم”.

وعن موضوع تلف الحشيشة، قال معلوف: “طرحت في العقدين الماضيين أفكار لزراعات بديلة من الحشيشة وتدخلت مؤسسات دولية لتطوير هذه الافكار، وبما ان زراعة الحشيشة غير قانونية، فعلى الدولة أن تفرض سلطتها عليها، مع الامل ان يكون هناك تدخل لوزارة الزراعة ومؤسسات تنفيذية أخرى معنية بالموضوع، لمساعدة المواطنين على ايجاد بدائل لهذه الزراعات غير القانونية”.

وعما اذا كان اجراء تلف الحشيشة سيشكل غضبا لدى المواطنين أم سيمرّ بهدوء، أجاب: “منذ فترة، وقع اشكال في البقاع الشمالي سببه عمليات التلف، وفي ذلك الوقت تدخل وزير الداخلية وزار المنطقة، ونأمل هذه المرة أن يكون التعاطي مع المرجعيات القانونية هادئا ويلتزم القوانين”.

أما في جديد ورقة العمل التي وضعها نواب زحلة لتجنيب المدينة تداعيات الازمة السورية، فأوضح معلوف ان “الورقة هي لتجنيب قضاء زحلة ككل تداعيات الحرب السورية، انطلاقا من زحلة وبالتلاقي بين كل الفرقاء السياسيين بغض النظر عن انتماءاتهم والاشكالات السياسية والشخصية، وهناك مسودة وضعت وبدأت اللقاءات التي يتم خلالها البحث في أهداف المبادرة، وننتظر ردات فعل الفرقاء وآراءهم، وعسى ان نجد القواسم المشتركة المطلوبة، لكي نتوصل الى اقرار شيء ما في النصف الثاني من شهر آب”. وفي هذا الاطار أشار معلوف الى لقاء سيجمع ليلا النواب و”التيار الوطني الحر” في زحلة بشخص النائب السابق سليم عون.

وعما اذا كانوا سيتواصلون مع الوزير السابق الياس سكاف، قال: “نحن منفتحون على الجميع وعلى كل من هو معني بالواقع السياسي من نواب ووزراء حاليين وسابقين وفاعليات وأحزاب، كما سنلتقي فاعليات اقتصادية واجتماعية”.

وعن آلية تطبيق هذه المبادرة، أشار معلوف الى “ان هناك اقتراحات وضعت ونحن بانتظار ردات فعل الفرقاء الآخرين كي تتبلور أكثر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل