Site icon Lebanese Forces Official Website

بعد الموافقة على التمديد لقائد الجيش والرفض لمدير عام قوى الأمن الداخلي.. العجوز يدعو لحركة تمرد

دعا رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز الى حركة تمرد داخل الطائفة السنيّة لرفض واقع التهميش والإلغاء التي تتعرض له أكبر طائفة في لبنان لتحويلها لطائفة ملحقة أو على لائحة الإنتظار تترقب من يعيلها أو يمدها ببركته ليفرض قراره عليها أو يجعل الإستحقاقات الموجبة لها لعبة ورهينة بيد أفرقاء آخرين.

كما تساءل العجوز:” كيف يمكن أن تستنفر كل العقول والأدوات والمكاتب والصالونات والأروقة السياسية والقانونية لإيجاد مخرج للتمديد لقائد الجيش تحت حجة رفض الفراغ في القيادات العسكرية؟ وأين كانت هذه المبادارات عندما فرض الفراغ على مدير عام قوى الأمن الداخلي الذي ينتمي للطائفة السنيّة؟ ولماذا تحولت طائفتنا السنية الكبرى الى أقلية في القدرة والمقدرة والسلطة والإدارة ، فأصبحنا وكأننا نستجدي حقنا ممن نجحوا بممارسة قرصنتهم لمهام ودور الآخرين..فبتنا عاجزين حتى عن تشكيل حكومة أو إنتخاب مفتٍ أو تسمية مدير عام لقوى الأمن الداخلي؟”.

وأكد ان السنّة والجماعة ليسا مكسر عصا، قائلاً: “بئس من يعمل على ذلك ومن يسهل لهم الأمر ومن يستسلم ويسلمّ”، مشددا أن عليهم التمرد على هذا الواقع الخطير، إذ إن المؤامرة مستمرة على أهل السنّة والجماعة منذ إغتيال الرئيس الحريري.

وأضاف: “يتم محاربتنا وقتلنا وتهجيرنا وتهميشنا، ونحن وتحت عنوان الوحدة الوطنية وبكل براءة نستسلم لأهوائهم ومؤامراتهم، تحملنا الكثير، وقبضنا على الجمر بأيدينا من أجل المصلحة الوطنية، سائلاً: لكن الى أين ؟؟ أين أصبحنا ، وكيف نستعيد زمام المبادرة؟؟”

ورأى أن قضية التمديد لقائد الجيش دون التمديد لمدير عام قوى الأمن الداخلي (السنّي) يكشف المؤامرة الخطيرة التي يجب وقفها فوراً والتنبه لها، داعياً لحركة تمرد داخل الطائفة السنيّة لإستعادة الدور الوطني، وقائلاً: “لا نريدها متاريس طائفية ومذهبية ولكن نرفض الإلغاء والتهميش والإحتكار والتسلط”.

Exit mobile version