
ولفتت الكتلة في بيان تلاه النائب محمد الحجّار الى ان “حزب الله بانفلاشه الميليشيوي ساهم بتغذية هذه الظواهر عبر حجج مختلفة تبدا من سرايا المقاومة والدكاكين المسلحة في البلدات وتمارس الترهيب السياسي والتعديات”.
واعادت الكتلة التأكيد على موقفها المتمثل بانحيازها الكاملة الى جانب الدولة ومؤسساتها وفي مقدمها الجيش لحماية الاستقلال والامن ان بمواجهة اسرائيل او اي اعتداء اخر من اي طرف او دولة.
ولفتت الكتلة الى ان عراضات المقاومات سقطت ولم يبق للشعب الا حصانة مؤسساته وبقدمها الجيش.
وعن اجتماع مجحلس النواب، اعتبرت ان التمسك بجدول الاعمال في البرلمان يراد به تكريس اعراف غير مقبولة في هذه المرحلة ما يساهم بزيادة الارتباك العام في البلاد.
ودعت الى “تسهيل تشكيل الحكومة الجديدة في ظل الظروف الصعبة، حكومة تضع في طليعة اعمالها المصلحة الوطنية والقضايا الاقتصادية والمعيشية”.
واستغربت الكتلة المواقف الصادرة عن البعض التي تدعي الحرص على المؤسسات وهي ساهمت بالتغطية على تعطيل الدستور ومخالفته وضرب الدولة وتغطية الصفقات وانتهاكات السيادة وممارسات احزاب مسلحة خصوصا ان تجربة هذا البعض لم تكن مشعجة (في اشارة الى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي).
