واضاف لـ”السياسة” الكويتية: “نحن أصبحنا أمام حائط مسدود لا سيما وأن قرار “حزب الله” هذا يأتي متزامناً مع امتناع رئيس مجلس النواب نبيه بري عما سماه بالمبادرات التي يطلقها من وقفت لآخر لتحريك عمل المجلس، وبعد أن كنا بانتظار تشكيل حكومة منتجة من غير الحزبيين، أتى قرار الاتحاد الأوروبي بوضع الجناح العسكري لـ”حزب الله” على لائحة الإرهاب ليزيد من حراجة وجوده داخل الحكومة، فضلاً عن الخلاف على البيان الوزاري وإصرار الحزب على إدراج مقولة “الجيش والشعب والمقاومة” فيه كما فعل في البيان الوزاري للحكومة المستقيلة”.
ورأى أوغاسبيان أن “حزب الله” أصبح اليوم أكثر إصراراً على المشاركة في أي حكومة بهدف تأكيد شرعيته ودعم آرائه السياسية والعسكرية، على رغم أن فريقاً كبيراً من اللبنانيين يعترض على تورطه في الداخل السوري، ما انعكس سلباً على لبنان”.
