استقبل الرئيس أمين الجميل في دارته في بكفيا سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيللي في زيارة وداعية. وافاد بيان صادر عن المكتب الاعلامي للرئيس الجميل،ان اللقاء كان مناسبة للتطرق الى مجمل الأوضاع في لبنان وللتعبير عن القلق المشترك حول مصير المؤسسات اللبنانية.
كما أسف البيان لعدم إمكانية الوصول الى حلول تعيد الحياة السياسية الى طبيعتها، بدءا بتأجيل الإنتخابات النيابية وما تبعها من تطورات، وبحثا الأوضاع السورية ومصير مؤتمر جنيف 2.
وتم البحث في الإجتماع بتداعيات الأزمة السورية في لبنان، لا سيما بعدما إنكشف تورط “حزب الله” في المعارك الجارية هناك، وتأثير ذلك على الوضع اللبناني الداخلي لا سيما الوحدة والتضامن اللبنانيين، وما نتج عنه من تعقيدات بوجه تأليف الحكومة اللبنانية.
واعتبرت كونيلي أنه لا بد ان ينتهي مجلس الشيوخ بسرعة من الإستماع الى السفير الجديد دايفيد هيل المقترح للتعيين في لبنان، وهو الخبير في شؤون الشرق الأوسط وبلبنان خصوصاً، كونه عمل فيه مرتين في تسعينيات القرن الماضي ومن المنتظر ان يصل قريبا وينصرف الى ممارسة مهامه الديبلوماسية.