يا دلع دلّع وبالحلوين تطلع، روحي حبت روحك وقلبي فيك تولّع …. ويبدو فعل الولع والدلع بين الرئيس نبيه بري وكتلة “المستقبل” متبادل هذه الايام. فرئيس البرلمان يتّهم الكتلة بممارسة الدلع السياسي بعدما انتقدته، بسبب تمسكه بجدول أعمال اعتبرته سابقة غير مقبولة. لكن والحال هذه وبما ان حال الولع والدلع متفشية في البلاد، يمكن أن نعكس الاتهام، اذ لماذا لا يكون مطلق تشبيه الدلع هو من يتدلّع فعلاً لا قولاً، وخصوصا على نواب “14 آذار” كما هو واضح، وذلك لتمرير ما يشتهي من طبخات مملحة ومبهرة واحيانا دِلعة محضّرة في مطبخ الضاحية؟
اليس هذا دلع عيني دلع يا دولة الرئيس؟ او ربما لعله الدلع والدلع المضاد، وهكذا في العادة تبدأ لعبة الاغواء بين الطرفين مع فارق كبير هنا لا يُستهان به، ان روح الطرفين غير متلاقيتين عند الهدف الرئيس، اي اللقاء، لان من يضع الشروط التعجيزية هنا هو من يتحكّم في لعبة البرلمان، وحتى الآن وبحسب علمنا ان نواب “14 آذار” ليسوا نبيه بري، ونواب “المستقبل” على كثرتهم كما يقول دولته، لا يمسكون أيضا بعصا المجلس، اذن من يتدلّع او يوحي بالدلع فعلا هو من يشعر به في اعماقه وينطق به عفوياً عند اول سؤال… تدلّع دولتك مين قدّك حقيقة يليق بك الدلع…
