
وعليه دعا شمعون في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية كلا من الدولة اللبنانية والجامعة العربية التي لم تسلم الدول الاعضاء فيها، وتحديدا الدول الخليجية منها من التدخلات الايرانية العابثة بأمنها واستقرارها، الى قطع العلاقات الديبلوماسية فورا مع إيران، وذلك للحد من الاضرار السيادية التي تلحقها بهم إيران عبر فصائلها وأحزابها العسكرية ومنظماتها الاستخباراتية”، مشيرا الى أن “الورم الايراني لا يمكن استئصاله سوى بقرار تاريخي جريء على قاعدة “لا أحد أكبر من الدولة”، حيث يبدأ بقطع العلاقات مع إيران وإقفال سفارتها وينتهي بتحجيم قدراتها الامنية المشلة لحركة قيام الدولة”.
وأضاف شمعون قائلا: “لا يصدقن أحد أن “حزب الله” يريد الدولة والمؤسسات والجيش، ولا يؤمنن أحد بأن لـ”حزب الله” رغبة بتشكيل حكومة جديدة في لبنان”، معتبرا أن “الدولة اللبنانية غير موجودة في حسابات “حزب الله” المعني فقط بتحقيق الهدف الذي من أجله أنشأه الحرس الثوري الايراني في العام 1982، ألا وهو جعل الحكم في لبنان امتدادا لحكم الولي الفقيه في طهران”.
على صعيد آخر، وتعليقا على كلام العماد عون الذي اتهم فيه كلا من قوى الأمن الداخلي بتهريب السلاح والقوى السياسية بتعطيل دور الجيش والنيل من كرامته، لفت شمعون الى أن “عون استنسابي في رمي الاتهامات على اللبنانيين ومزاجي الخلق ليس فقط في تعاطيه مع الرئاسات اللبنانية الثلاث والقيادات السياسية، إنما أيضا في توصيف الشعب اللبناني تارة بالشعب العظيم وطورا بالشعب الطز”، معتبرا أن “مصلحة عون الانتخابية تقضي بالتغاضي عما تعرض له ضباط الجيش من توقيفات على خلفية أحداث الشياح، وعن إسقاط مروحية النقيب سامر حنا وقتله عمدا في “سجد”.
