Site icon Lebanese Forces Official Website

ايلي شويري وفعلا “اعتز الارز” (بقلم فيرا بو منصف – video inside)

ماذا يجتاح المشاعر عندما يغني فنان رفيع من طراز ايلي شويري الوطن، وتحديداً الجيش اللبناني؟ “اعتز الارز بملقاكم وسيف البطل حياكم”، يقول مقطع الاغنية النشيد التي الفها ولحنها الفنان الكبير المعتّق بالفن اللبناني الاصيل، وباللحن البلدي الصميم.

يقف شويري وسط كورس شباب وصبايا ومن حوله الورد المنثور، هو الورد عطر الذكرى او المناسبة، عيد الجيش، ومن حوله جيل اليوم وغداً، يغني النشيد بكبرياء الفخور بانتمائه لوطن رغم ضعفه ونكساته، ما زال لديه بعضاً من مقومات الصمود، والكثير الكثير من كبرياء ناسه الحقيقيين “واحفظ لنا يا رب لـ بقيوا هون” يقول  شويري في ما يقوله.

صور للجيش تتوالى، شهداء حيناً واخرون يعبرون بكل فخر في قلب القرى، وتتهافت نحوهم عيون الناس البسطاء في حبهم وتقديرهم لجيش، هو منهم ولهم والمهم أن يبقى كذلك. “

لا ما مننسى يا زمان مين لـ باعوك بفضّة ومين لـ بدمّن افتدى لبنان”، يرنم  شويري بصوت مغسول بالحنان. كليب بسيط من دون تعقيدات والاهم الاهم، الفنان الكبير الذي يتوسط هذه المشهدية المتواضعة فنياً، المفعمة بالحرارة، والتي تروي ليس فقط عطش الناس لجيش واحد قوي يصون البلاد، انما تنقل صورة فنان ليس متكلفاً، لا يدّعي الشهرة ولا يتوسلها في مناسبات كهذه، فنان تسعى خلفه الاضواء لما يحمل في ضلوعه من فن لبناني نظيف عريق، وليس فناناً من طراز هذه الايام   وخصوصاً اولئك فنانو السياسة اللاهثون خلف الحدث علّ المناسبة تقطف لمن يميلون في هواهم السياسي، بعض اضافات وهمية، وتحجز لهم  بالتالي مكانا أفضل تحت شمس شهرة مصطنعة.

تسمع ايلي شويري يغني الجيش اللبناني تشعر بفخر الانتماء الى وطن حقيقي كان وطن الابداع في كل شيء، الفن والكرامة، تسمع في المقابل عن مزايدات “فنانيين” صاروا فجأة عاشقين للجيش، وترى سخف المضمون ونفاق الموقف، تقول انه فعلا زمن الافول في كل شيء بدءاً من الفن وصولا الى الاهم، الكرامة…

 

Exit mobile version