واضاف: “من هنا كان القرار بتأجيل تسريح قائد الجيش ورئيس الاركان، وهذا القرار الذي شكل اعادة تجديد الثقة بالقيادة العسكرية قد القى المزيد من المسؤوليات على عاتق هذه المؤسسة التي لم تقصر يوما في القيام بمهامها رغم امكاناتها المتواضعة”.
واذ نوه بـ”النخب التي تضمها المؤسسة العسكرية”، اشار الى ان “قرار تأجيل التسريح لا يعني انتقاصا من قدرات اي ضابط في المؤسسة العسكرية في تبوؤ المناصب”، لافتا الى ان “شبه الاجماع على هذا القرار جاء تحسسا من الفرقاء السياسيين بخطورة الاوضاع التي نمر بها والحاجة الملحة لحماية المؤسسة العسكرية اولا والبلد تاليا”.
من ناحية ثانية، استقبل قائد الجيش العماد جان قهوجي وبحث معه الاوضاع الامنية في البلاد، اضافة الى عدد من الشؤون المتعلقة بالمؤسسة العسكرية.
