نقلت صحيفة “الجمهورية” عن أوساط دبلوماسية عربية في واشنطن قولها إن مجلس التعاون الخليجي يستعد لإصدار قراره الخاص بـ”حزب الله”، مرجحة بأن تكون صيغة القرار الخليجي أشد وأكثر وطأة من القرار الأوروبي، خصوصا وأنها قد تستهدف شبكة من المصالح والأشخاص، وأن تترك أثرها المباشر في الوضع الداخلي اللبناني”.
وتؤكد هذه الأوساط عدم التعرّض لمصالح اللبنانيين، الى أي طائفة انتموا، ما لم تكن هناك أسباب موجبة .
وأشارت أجواء واشنطن الى تلازم هذا الأمر مع الحركة السياسية التي جرت الأسبوع الماضي، بعد وصول وفد المعارضة السورية الى نيويورك ولقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري ، ويؤكد البعض ان “تلك الحركة تأتي في سياق تأليف جبهة سياسية تقودها السعودية، استعدادا لاستحقاقات مرتقبة في الأشهر القليلة، قد تنعكس ميدانيا وسياسيا على سوريا ولبنان”.