
وتؤكد هذه الأوساط عدم التعرّض لمصالح اللبنانيين، الى أي طائفة انتموا، ما لم تكن هناك أسباب موجبة .
وأشارت أجواء واشنطن الى تلازم هذا الأمر مع الحركة السياسية التي جرت الأسبوع الماضي، بعد وصول وفد المعارضة السورية الى نيويورك ولقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري ، ويؤكد البعض ان “تلك الحركة تأتي في سياق تأليف جبهة سياسية تقودها السعودية، استعدادا لاستحقاقات مرتقبة في الأشهر القليلة، قد تنعكس ميدانيا وسياسيا على سوريا ولبنان”.
