نفت مصادر بارزة وقريبة من حزب الله لـ”المركزية” وجود اي تواصل مباشر او غير مباشر بين قيادة الحزب والرئيس سعد الحريري او بين الحزب والرئيس فؤاد السنيورة لكنها شددت على وجود مجموعة من الاصدقاء المشتركين يمكن الركون اليهم عند الحاجة.
واوضحت ان انقطاع التواصل لا يتحمل مسؤوليته الحزب او قوى 8 آذار بل تيار المستقبل نفسه الذي رفض الحوار واليد الممدودة في اتجاه الحزب وقيادته ولم يبد اي رغبة في التواصل بل على العكس صعد من حملته على السلاح والازمة السورية”. وفي ملف التقارب السعودي- الايراني لفتت المصادر الى ان المشاركة السعودية في حفل تنصيب الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني في طهران بعد اقل من اسبوع لم تتاكد حتى الآن، لكنها اذا تمت ستكون الخطوة الاولى على خط عودة العلاقة بين الجانبين بعد طول انقطاع وتوتر مقللة في الوقت نفسه من انعكاس هذا التقارب انفراجاً سريعاً في ملفات الازمة الداخلية من الحكومة الى الحوار المتعثرين”.
وفي العلاقة بين “التيار الوطني الحر” والحزب، اكدت المصادر ان “هناك تبايناً كبيراً في بعض الملفات واتفاقا كبيرا على اخرى ولا سيما ملف التمديد بكامله، ولم تلغ اللقاءات المكثفة هذه التباينات وفشلت في اقناع العماد ميشال عون بالسير في التمديد لمجلس النواب والعماد جان قهوجي واصر على موقفه الرافض لاي نوع من التمديد”. وشددت المصادر على ان “العلاقة بين التيار والحزب راسخة ولا مجال لفرط التحالف اليوم او غداً ومجرد صموده سبعة اعوام متواصلة دليل على متانته وكل حديث عن انفراط التفاهم مجرد تمنيات. وحول ما تردد عن خلاف بين العماد عون والنائبين سليمان فرنجية وطلال ارسلان وانفراط عقد تكتل الاصلاح والتغيير وخروج الاخيرين مع نوابهما منه نفت المصادر علمها بهذا الامر مؤكدة انه نوع من الاماني التي لن تتحقق”.