وقلّل نحاس من خطورة الوضع، “في اعتبار أنّ أموال الخزينة تفيض في شهر وتنقص في شهر آخر، فلا داعي للقلق، فالجميع يعرف أنّ لدينا عجزاً وحجمه بات معروفاً”. وقال: “لا يتعلّق الأمر بعدم توافر أموال لدفع رواتب الموظفين، إنما مداخيل هذا الشهر قد تحتاج الى إصدارات جديدة. فالدولة لديها زيادة في النفقات لكنّ المداخيل الى تراجع نظراً الى الظروف الراهنة ولذلك “الصرخة طالعة”. واقترح “تأجيل تنفيذ سلسلة الرتب والرواتب نظراً الى دقّة الظروف”.
