يتوقع أن يكون صيف البنتاغون حارا، إذ أكدت وزارة الدفاع الأميركية أن المجلات الإباحية على غرار “بلاي بوي” و”بينتهوس” و”نود”، “لا تتناول الجنس بشكل واضح” و لهذه الأسباب لن يمنع بيعها في القواعد العسكرية للجيش الأميركي.
ففي رسالة وجهها مسؤول في وزارة الدفاع في 22 تموز إلى مجموعة “موراليتي إن ميديا” -“الأخلاق في الإعلام”- المناهضة للإباحية، تأكيد على أن لجنة عمليات البيع في الجيش اجتمعت لتحديد طبيعة هذه الدوريات. وبعد أن عاينت اللجنة بدقة آخر أعداد المجلات المعنية، قرر أعضاءها التسعة أنها لا تدخل ضمن صنف المجلات “التي تظهر أو تصف العري بشكل داعر”.
ومن السهل على مجموعة “موراليتي” الاحتجاج على هذا القرار عبر مشاهدة غلاف العدد الأخير لمجلة “بينتهاوس” الاميركية. ويظهر الغلاف ممثلة الأفلام الإباحية كابري كافاني منفرجة الساقين، عارمة الصدر ولا ترتدي سوى ملابس داخلية وردية. وعلى الغلاف عناوين مغرية: “كيف تغازل نجمة أفلام x ؟” و “8 وضعيات عاصفة لممارسة الجنس بشكل خيالي”.
في حين تتحدث رسالة المسؤول في وزارة الدفاع عن “دوريات مركبة مخصصة للراشدين” مسموح توزيعها في القواعد الأميركية شرط إخفاء الأغلفة ووضعها على أعلى الرفوف. ونددت محموعة “موراليتي” بهذا الرد مؤكدة أنه كان بإمكانه أن يكون “هزليا لولا مأسوية الوضع”. وأسست المجموعة عام 1962 من قبل تجمع مسيحي ، وهي تدق اليوم ناقوس الخطر مشيرة إلى الصلة بين استهلاك المواد الإباحية في القواعد الأميركية وارتفاع عدد جرائم اغتصاب المجندات.
وأكدت “موراليتي” أن “نساء الجنود يشتكون من الإدمان على البورنوغرافيا ومن التصرفات العنيفة الناتجة عنها”، مضيفة أنها تتلقى بانتظام شهادات من قبل عسكريين وعائلاتهم.