أعرب الوزير ناظم الخوري لـ”اللواء” عن أمله في أن يصار إلى تسريع الخطوات لتشكيل الحكومة في وقت قريب لأن البلد لم يعد يحتمل بقاء الأمور على ما هي عليه، مشدداً على أن رئيس الجمهورية ورئيس حكومة تصريف الأعمال يسعيان لإزالة العقبات من أمام الولادة الحكومية من خلال المشاورات والاتصالات التي يقومان بها، متوقعاً تكثيفاً في الحركة السياسية في المرحلة المقبلة دفعاً باتجاه الإسراع في التأليف بالرغم من الصعوبات التي لا تزال موجودة.
وفيما اعتبر الخوري أن التمديد للعماد قهوجي فرضته الظروف الأمنية الدقيقة التي يمر بها البلد، فإنه رد على محاولات “التيار الوطني الحر” الإيحاء بأن التمديد لقهوجي مقدمة لتمديد ولاية رئيس الجمهورية، فأشار إلى أن رئيس الجمهورية لا يريد التمديد ولم يصدر عنه أي شيء من هذا القبيل، وهذا أبلغ رد على الذين يصورون الأمور على غير حقيقتها ويروجون أن الرئيس سليمان يسعى لتمديد ولايته، فيما الحقيقة أن رئيس الجمهورية ليس بهذا الوارد، مشدداً على أن من حق النائب ميشال عون الاعتراض على التمديد للعماد جان قهوجي كرئيس كتلة نيابية، وقال إن كل نائب في مجلس النواب ملتزم الدفاع عن الدستور وحمايته، ولا يتعلق الأمر برئيس “التيار الوطني الحر” وحده.
ودعا الخوري القيادات إلى وضع مصلحة البلد فوق أي اعتبار، بالنظر إلى المخاطر المحدقة والاستحقاقات الداهمة التي تتطلب من الجميع دعم المؤسسات الدستورية والأمنية للحفاظ على وحدة اللبنانيين وتضامنهم وتماسكهم، ما يفرض على الجميع العودة إلى طاولة الحوار والتفاهم في ما بينهم بحل كل المشكلات العالقة وتجنب أي شيء من شأنه أن يوتّر الأجواء ويعقّد الأمور.